تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
ومن أنواعه : قوله تعالى : { قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ } [ النمل : 65 ] بالرَّفع ، ولو كان منقطعاً لنُصب . وقوله ( 1 ) تعالى : { أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ ( 21 ) لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ } [ الأنبياء : 21 ، 22 ] ، وقوله تعالى : { أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ ( 16 ) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ } [ الملك : 16 ، 17 ] ، و " في " هنا بمعنى " فوق " كقوله : { لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ } [ طه : 71 ] . ولا يُحيط بالله شيءٌ بالإجماع ، وهي في الفوقية حقيقةٌ لا مجازٌ ، وآيات الاستواء تُوَضِّحُ ذلك . ومن أنواعه : قوله تعالى : { فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا } [ الأعراف : 143 ] . ومن أنواعه : قوله تعالى : { ثُمَّ استَوَى إلى السماء } [ البقرة : 29 ] ، وقوله تعالى في غير آية : { ثُمَّ استَوَى على العَرْشِ } . ومن أنواعه : قوله تعالى : { وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ } [ الأنبياء : 19 ] ، وقوله : { وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا } [ الزخرف : 19 ] ، وقوله : { لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ } [ آل عمران : 15 ] ، وقوله : { لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ } [ الأنعام : 127 ] ، وقوله : { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ ( 54 ) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ } [ القمر : 54 ، 55 ] ، وقوله : { لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ } [ الزمر : 34 والشورى : 22 ] ، وقوله : { إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ } [ القلم : 34 ] ، وقوله : { رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ } [ التحريم : 11 ] . وقوله : { وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ } [ الحديد : 19 ] ، وقوله : { مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ } [ الذاريات : 34 ] ، وقوله : { وعندَهُ أُمُّ الكِتَابِ } [ الرعد : 39 ] ، وقوله : { وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ } [ الزخرف : 4 ] ، وقوله : { وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ } [ ق : 4 ] ، وقوله : { ولَدَيْنَا كِتَابٌ
هامش
( 1 ) في ( ب ) : " ونحو قوله " وفي ( ش ) : " ونحوه قوله " .