تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
من شجرةٍ أقلامٌ والبحرُ يمُدُّهُ مِنْ بعدِه سبعةُ أبحُرٍ ما نَفِدَتْ كلماتُ الله } [ لقمان : 27 ] . وقال : { ولكن حقَّت كلمةُ العذابِ على الكافرين } [ الزمر : 71 ] ، وقال : { إنَّ الذين حقَّت عليهم كلمةُ ربِّك لا يُؤمنون ولو جاءتهُم كُلُّ آية حتى يَرَوُا العذابَ الأليم } [ يونس : 96 - 97 ] ، وقال : { وتمَّت كلمةُ ربِّك لأملأنَّ جهنَّم } [ هود : 119 ] ، وقال : { وتمَّت كلمةُ ربِّك الحُسنَى على بني إسرائيلَ بما صَبَرُوا } [ الأعراف : 137 ] . وجاء في الأخبار النبوية ، والآثار الصحابية من هذا ما لا يُحصى ، وتكرَّر وشاع بين الخاصة والعامة ، فاقتضى العلم الضروري بأنه على ظاهرِهِ بهذه القرينة ، كما ثَبَتَ في نظائره ، وكذلك نسبة القول إلى الله ، وهو والكلامُ عبارتان عن معنىً واحدٍ ، فمنه قوله سبحانه : { قال اللهُ يا عيسى } [ آل عمران : 55 ] ، وقال : { فالحَقُّ والحقَّ أقُولُ } ( 1 ) [ ص : 84 ] ، وقال : { ولكن حَقَّ القولُ مني } [ السجدة : 13 ] ، وقال : { لقد حَقَّ القولُ على أكثرِهم } [ يس : 7 ] . وقال : { ومَن أصدقُ مِنَ اللهِ قيلا } [ النساء : 122 ] ، وقال : { ومَن أصدَقُ مِنَ اللهِ حديثاً } [ النساء : 87 ] ، وقال : { سلامٌ قولاً من ربٍّ رحيمٍ } [ يس : 58 ] ، وقال : { قولُهُ الحقُّ } [ الأنعام : 73 ] ، وقال : { وإذْ قالَ ربُّك للملائكةِ } [ البقرة 30 ] ، { وقُلنا يا آدمُ اسكُنْ أنت وزوجُك الجنةَ } [ البقرة : 35 ] .
هامش
( 1 ) في ( ب ) : { فالحقُّ والحق أقول لأملأنَّ جهنم } .