تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
وقال في الذين يشترون بعهد الله ثمناً قليلاً نحو ذلك . وقال تعالى : { وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ } [ الأعراف : 143 ] . وذكر في غير آيةٍ من كتاب الله ما كلَّم به موسى مثل قوله : { يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ } [ طه : 12 ] وقوله : { وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى ( 13 ) إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي } [ طه : 13 - 14 ] . وقال تعالى : { يسمعون كلام الله ( 1 ) ثم يحرِّفونه } [ البقرة : 75 ] . وقال : { يُريدُونَ أن يبدِّلوا كلامَ الله } [ الفتح : 15 ] . وقال : { اتلُ ما أُوحِيَ إليكَ مِنْ كِتابِ ربِّكَ لا مُبدِّل لكلماتِه } [ الكهف : 27 ] ، وقال : { لا تبديلَ لكلمات الله } [ يونس : 64 ] . وقال : { ويُريدُ الله أن يُحِقَّ الحقَّ بكلماتِه ويقطعَ دابرَ الكافرين } [ الأنفال : 7 ] ، وقال : ( ويُحِق الله الحقَّ بكلماته ولو كَرِهَ المُجرمُون } [ يونس : 82 ] . وقال : { قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربيِّ لَنَفِدَ البحرُ قبل أن تنفَدَ كلماتُ ربِّي } [ الكهف : 109 ] ، وقال : { ولو أنَّ ما في الأرضِ
هامش
( 1 ) هنا زيادة في ( ش ) : لا يشك عاقل أن المراد بنحو ( حتى يسمع كلام الله ) هو المسموع من كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المتلو الذي أجمع الصحابة على تدوينه وكتابته في المصاحف .
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 350 | شعيب الأرنؤوط / محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )