تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
الولد ، ونسبة الفقر إليه ، تعالى عما يقولون علواً كبيراً ، وكما حكى ( 1 ) عن ( 2 ) النصارى من التثليث ، وعن سائر طوائف الكفر حتى قال تعالى : { وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ } [ سبأ : 24 ] ، ثُمَّ عاملهم يوم القيامة بالعدل في إحضار الشهود والكتب والميزان . قال الشيخ العلامة الحافظ شيخ الحديث والكلام ( 3 ) أحمد بن تيمية الحرَّاني الحنبلي في أثناء جواب المسألة المعروفة بالتدمرية ( 4 ) لورودها من تدمر ما لفظه - بعد حذف قطعة من أول كلامه للاختصار - : ويتبيَّنُ هذا بأصلين شريفين ومثلين مضروبين ( 5 ) - ولله المثل الأعلى ( 6 ) - وخاتمة . أمَّا الأصلان : فأحدهما : أن يُقال ( 7 ) : القول في بعض الصفات كالقول في بعض ، فإن كان المخاطبُ ممَّن ( 8 ) يُقِرُّ بأنَّ الله حيٌّ بحياةٍ ، عليمٌ بعلم ، قديرٌ بقُدرة ، سميعٌ بسمعٍ ، بصيرٌ ببصر ، متكلمٌ بكلام ، مريدٌ بإرادة ، ويجعل ذلك كلَّه حقيقةً ، وينازع في محبته ، ورضاه ، وغضبه ، وكراهته ، فيجعل ذلك مجازاً ، ويُفسِّرُه إمَّا بالإرادة ، وإما ببعض المخلوقات من النعم والعقوبات .
هامش
( 1 ) ساقطة من ( ب ) . ( 2 ) ساقطة من ( ش ) . ( 3 ) ساقطة من ( د ) . ( 4 ) يبدأ النقل فيها من ص 20 إلى ص 92 . ( 5 ) " الواو " ساقطة من ( ش ) . ( 6 ) " ولله المثل الأعلى " ليست في " التدمرية " . ( 7 ) في ( ش ) : تقول . ( 8 ) ساقطة من ( ش ) .
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 120 | شعيب الأرنؤوط / محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )