الولد ، ونسبة الفقر إليه ، تعالى عما يقولون علواً كبيراً ، وكما حكى ( 1 ) عن ( 2 ) النصارى من التثليث ، وعن سائر طوائف الكفر حتى قال تعالى : { وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ } [ سبأ : 24 ] ، ثُمَّ عاملهم يوم القيامة بالعدل في إحضار الشهود والكتب والميزان .
قال الشيخ العلامة الحافظ شيخ الحديث والكلام ( 3 ) أحمد بن تيمية الحرَّاني الحنبلي في أثناء جواب المسألة المعروفة بالتدمرية ( 4 ) لورودها من تدمر ما لفظه - بعد حذف قطعة من أول كلامه للاختصار - :
ويتبيَّنُ هذا بأصلين شريفين ومثلين مضروبين ( 5 ) - ولله المثل الأعلى ( 6 ) - وخاتمة .
أمَّا الأصلان :
فأحدهما : أن يُقال ( 7 ) : القول في بعض الصفات كالقول في بعض ، فإن كان المخاطبُ ممَّن ( 8 ) يُقِرُّ بأنَّ الله حيٌّ بحياةٍ ، عليمٌ بعلم ، قديرٌ بقُدرة ، سميعٌ بسمعٍ ، بصيرٌ ببصر ، متكلمٌ بكلام ، مريدٌ بإرادة ، ويجعل ذلك كلَّه حقيقةً ، وينازع في محبته ، ورضاه ، وغضبه ، وكراهته ، فيجعل ذلك مجازاً ، ويُفسِّرُه إمَّا بالإرادة ، وإما ببعض المخلوقات من النعم والعقوبات .
هامش
( 1 ) ساقطة من ( ب ) .
( 2 ) ساقطة من ( ش ) .
( 3 ) ساقطة من ( د ) .
( 4 ) يبدأ النقل فيها من ص 20 إلى ص 92 .
( 5 ) " الواو " ساقطة من ( ش ) .
( 6 ) " ولله المثل الأعلى " ليست في " التدمرية " .
( 7 ) في ( ش ) : تقول .
( 8 ) ساقطة من ( ش ) .