هذا النحو من التعريض هو من أفضل أنحاء الأدب مع الله سبحانه وتعالى.
هذه الكلمات هي مما جاء في خطاب الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام وبينت فيها طرفا من مقاصد التشريعات الإسلامية وفلسفتها، وبالطبع لم تكن عليها السلام في درس فقهي حتى تتعرض لكل الجهات، وإنما هو ضمن المرور على مقدمات تمهد بها المطلب الأساس في الاحتجاج على مؤسسة الخلافة وخطوتها في حرمانها عليها السلام من ميراثها. ومع أنها كانت كذلك على سبيل المقدمات والاسترسال ومع ذلك جاءت بهذا الكلام الدقيق والمتين معنى والبليغ لفظا وأسلوبا.
إني فاطمة وأبي محمد — صفحة 86
مساهمون: فوزي آل سيف
ص٨٦