معناه وبيان موضوعه .
الثالث : المسائل التفريعية ، بمعنى أن المستنبط - بعد بيان موضوعه - يفرع على ما صدر عنهم عليهم السّلام أمورا وفروعا مستفادة من كلامهم عليهم السّلام . ولا يبعد أن يكون القسم الأول حجة ، لعدم دخالة الاجتهاد فيها أصلا لا توضيحا ولا تفريعا كما في القسمين الأخيرين كذلك ، ولا أقل من عدم الجرأة [ الصفحة 298 ] على مخالفته .
هذا ، ولكن تشخيص هذه الأقسام الثلاثة وتمييز بعضها عن بعض يحتاج إلى تتبع تام وتأمل دقيق ، فلا يحكم بمجرد وجود شهرة بصدورها عنهم عليهم السّلام ، ولا يحكم أيضا بكونها من أحد القسمين الأخيرين ، فافهم واغتنم ، واللّه العالم .
فائدة :
بناء على عدم إلغاء خصوصية الخبرية يستقيم دليل ما اشتهر بينهم خصوصا بين المتأخرين منهم ، بل استقر بينهم من أن الشهرة جابرة لضعف السند مطلقا وإن كانوا لم يستندوا في ذلك إلى تلك الرواية فإنه يصير معناها حينئذ أن المشهور المطابق للخبر لا ريب فيه ، وهذا لا فرق فيه بين الاستناد وعدمه .
إجماعات فقهاء الإمامية — صفحة 389
مساهمون: السيد أحمد الموسوي الروضاتي
ص٣٨٩