وأمّا المسلك الثالث :
وهو القول بوجود فارق جوهريّ بين المعنى الحرفيّ والمعنى الاسميّ ، فهو المشهور بين المحقّقين المتأخّرين ، كالمحقّق النائينيّ والمحقّق الإصفهانيّ 0 والسيّد الأستاذ دامت بركاته . وهذا المسلك قد يشتمل على وجوه عديدة يختلف بعضها عن بعض حسب ما ينسب إلى أصحاب هذه الوجوه ، فنحن نذكر أوّلًا الجامع بينها ، وهو التفريق بين المعنى الحرفيّ والاسميّ بالفارق الذاتيّ بالنحو الذي سوف نوضّح ، ثمّ نذكر ما قد ينسب من الوجوه الفرعيّة