والشيخ سراج الدين موسى ، والشيخ تاج الدين أحمد ، وتلاميذه ، الأئمة :
الشيخ بهاء الدين هبة اللّه القفطي ، والشيخ جلال الدين أحمد الدّشناوي ، والشيخ محبّ الدين الطبري ، والشيخ ضياء الدين جعفر بن محمد « 1 » بن عبد الرحيم الحسيني ، والنجيب بن مفلح ؛ كلّ هؤلاء علماء فضلاء أئمة . ويليهم جماعة ، كالقاضي شمس الدين أحمد بن قدس ، والقاضي سراج الدين يونس الأرمنتي ، والقاضي نجم الدين أحمد بن ناشئ ؛ كلّهم أيضا فقهاء مفتون . ومن الغريب « 2 » أنه مالكي المذهب ، والذين تخرّجوا عليه شافعية . قال الفاضل كمال الدين جعفر الأدفوي « 3 » : لا نعرف مالكيا انتفع به ذلك الانتفاع .
وكان كثير الصوم ، يصوم الدهر ، ويلازم قيام الليل ، ويكثر التلاوة . حكى عنه تلميذه الشيخ بهاء الدين أنه كان كلّ يوم يختم القرآن مرتين ، مع شغله . وتولّى الحكم بسيوط ومنفلوط وعملهما . وصنّف تلاميذه في حياته .
قال كمال الدين « 4 » : أخبرني بعض الجماعة أنه قبل موته بأيّام تذاكر هو وأصحابه جماعة ممن مات ، فلما بات تلك الليلة ، رأى قائلا ينشده : [ من الكامل ]
أتعدّ كثرة من يموت تعجّبا * وغدا لعمري سوف تحصل في العدد !
وكان سبب تسمية جدّه دقيق العيد ، أنه كان عليه يوم عيد طيلسان شديد البياض ، فقال بعضهم : كأنّه دقيق العيد ؛ فلقّب به ، رحمه اللّه تعالى .
وقال كمال الدين « 5 » : حكى تلميذه البرهان المالقي « 6 » المالكي ، أنه توجّه في
هامش
( 1 ) بن محمّد : سقطت من د .
( 2 ) والقاضي نجم الدين . . . الغريب : سقط من د .
( 3 ) الطالع السعيد 434 .
( 4 ) الطالع السعيد 435 .
( 5 ) الطالع السعيد 435 .
( 6 ) المالقي : ليست في الطالع السعيد .