تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
خدمته إلى الأقصر ، لزيارة الشيخ أبي الحجاج ، فقدموا وقت المساء ، فقال الشيخ : ما ندخل « 1 » على الفقراء عشاء ، فنزلوا في مكان . فلما كان بعد ليل ، طرق الباب ، فخرجوا ، فوجدوه الشيخ أبا الحجاج ، فقال : رأيت النبيّ ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال : الفقيه أبو الحسن قدم ، قم فسلّم عليه . وقد حكاها الشيخ عبد الغفّار في كتابه .

عليّ بن يحيى

« [ 222 ] » ابن المنجم النديم

علي بن يحيى بن أبي منصور المنجّم ، أبو الحسن . كان أبوه يحيى أوّل من خدم الخلفاء من آل المنجم - وإليه ينسبون - وأول من خدم المأمون . وأما ابنه أبو الحسن هذا ، فإنه نادم المتوكّل ، ومن بعده إلى أيام المعتمد . وقد نبّهت على ما وهم فيه القاضي شمس الدين بن خلّكان « 2 » في ترجمة حفيد هذا ، وهو عليّ بن هارون بن عليّ بن يحيى . وكان أبو الحسن هذا شاعرا أخباريّا علّامة منجّما طبّاخا طبيبا نديما عارفا بأصوات الغناء . لكنه كان صغير الخلقة ، دقيق الوجه ، صغير العين . توفي سنة خمس وسبعين ومائتين آخر أيام المعتمد . كان أولا خصيصا بمحمد بن إسحاق بن إبراهيم المصعبي ، حتى لقد مات
هامش
( 1 ) الطالع : ما نقدم . ( 2 ) وفيات الأعيان 3 / 374 ؛ وانظر تعليقنا على هذا ، في ترجمة علي بن هارون ( رقم 205 ) في هذا الجزء من الوافي . ( [ 222 ] ) الأغاني 8 / 22 ( ومواضع أخرى متفرقة ، انظر الفهرس ) ومعجم الشعراء 141 والفهرست 160 ومواضع متفرقة من زهر الآداب ( انظر الفهرس ) وتاريخ بغداد 12 / 121 وسمط اللآلي 525 ومختصر تاريخ دمشق 83 ب ومعجم الأدباء 15 / 144 وعيون الأنباء 1 / 205 ووفيات الأعيان 3 / 373 والنجوم الزاهرة 3 / 73 ؛ وذكر عرضا في نور القبس 334 ، وفيه أنه ولد سنة مائتين .