ألف دينار ؛ وقد وصلتك الآن بمائة ألف درهم « 1 » معجّلة ، وعليّ أن أصلك الباقي مفرّقا . ولم يزل ينعم عليه بشيء بعد شيء إلى أن أكملها .
وكان عليّ بن يحيى سريّا ممدّحا ، منزله مأوى الفضلاء ومجمع الأدباء ، يصلهم « 2 » بالأموال والقماش والخيول وغير ذلك . وفيه يقول إدريس بن أبي حفصة : [ من البسيط ]
أضحى عليّ بن يحيى وهو مشتهر * بالصدق في الوعد والتصديق في الأمل
لو زيد بالجود في رزق وفي أجل * لزاد جودك في رزق وفي أجل « 3 »
ويقول أيضا : [ من البسيط ]
ما من دعوت ولبّاني بنائله * كمن دعوت فلم يسمع ولم يجب
إنّي وجدت عليا إذ نزلت به * خيرا من الفضّة البيضاء والذهب
وفيه يقول أبو هفّان « 4 » : [ من البسيط ]
وقائل إذ رأى عزمي « 5 » عن الطّلب : * أتهت أم نلت ما ترجو من النّشب « 6 » ؟
قلت : ابن يحيى عليّ قد تكفّل لي * وصان عرضي كصون الدّين للحسب
ويقول يعقوب بن يزيد التمّار : [ من البسيط ]
يذكي لزوّاره نارا مضرّمة « 7 » * على يفاع ولا يذكي على صبب
من فارس الخير في أبيات مملكة * وفي الذوائب « 8 » من جرثومة الحسب
هامش
( 1 ) د : بمائة ألف دينار ؛ ثم شطب على « دينار » وزيد في الهامش : درهم .
( 2 ) د : ويصلهم .
( 3 ) معجم الأدباء 15 / 146 : في رزقي وفي أجلي .
( 4 ) البيتان التاليان وبيتا يعقوب وبيتا أحمد في بدائع البداءة 222 - 223 أيضا .
( 5 ) معجم الأدباء 15 / 167 : عزبي .
( 6 ) م : النسب .
( 7 ) معجم الأدباء : منوّرة ؛ بدائع البداءة : تذكي لزوّاره نار منوّرة . . . ولا تذكي .
( 8 ) بدائع البداءة : من فارس الخيل . . . وفي الأكارم .