/ عبد اللّه بن طاهر
« 205 » / / الخزاعي الأمير
عبد اللّه بن طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق بن ماهان الخزاعي أبو العبّاس . كان نبيلا ، عالي الهمة ، شهما ، وكان المأمون كثير الاعتماد عليه لذاته ، ورعاية لحقّ والده . وكان واليا على الدينور ، فلمّا خرج بابك الخرّمي على خراسان وأوقع الخوارج بأهل قرية الحمراء من أعمال نيسابور وأكثروا فيها الفساد بعث « 1 » المأمون إليه يأمره بالخروج إلى خراسان ، فخرج إليها في نصف شهر ربيع الأول « 2 » سنة ثلاث عشرة ومائتين وحارب الخوارج ، وقدم نيسابور في رجب سنة خمس عشرة ومائتين ، وكان المطر قد انقطع عنها تلك السنة ، فلمّا دخلها أمطرت مطرا كثيرا فقام إليه
هامش
( 1 ) ( 7 ) وبثوا ؛ في با .
( 2 ) ( 8 ) ربيع الآخر ؛ في وفيات الأعيان 3 / 84 .
( 205 ) أكثرها مأخوذ عن وفيات الأعيان 3 / 83 - 89 رقم 343 ، والأغاني 12 / 101 - 112 ، وقارن بالولاة والقضاة للكندي 170 - 174 ، والفهرست 117 ، وتاريخ بغداد 9 / 483 - 489 رقم 5114 ، وتاريخ دمشق لابن عساكر ( مخ الظاهرية 3387 ) ق 136 ب - 141 أ ، وتاريخ الإسلام للذهبي ( مخ دار الكتب المصرية ، تاريخ 42 ) م 11 / ق 163 أ - 164 ب ، وسير أعلام النبلاء ( مخ أحمد الثالث( A 7 / 2910ق 289 ب ، والعبر للذهبي 1 / 406 ، وأمراء دمشق للصفدي 48 رقم 155 ، والبداية والنهاية 10 / 302 - 303 ، والشذرات 2 / 68 .