رجل بزّاز « 1 » من حانوته وأنشده : ( من المنسرح )
قد قحط الناس في زمانهم * حتى إذا جئت جئت بالدّرر
غيثان في ساعة لنا قدما * فمرحبا بالأمير والمطر
وفيه يقول أبو تمّام الطائي - وقد قصده من العراق ، فلمّا انتهى إلى قومس وقد طالت عليه المشقّة وبعدت الشقّة : ( من البسيط )
يقول في قومس صحبي وقد أخذت * منا السّرى وخطى المهريّة القود
أمطلع الشمس تبغي « 2 » أن تؤمّ بنا * فقلت كلّا ولكن مطلع الجود
ولما وصل إليه أنشده قصيدته التي يقول فيها : ( من الطويل )
فقد بثّ عبد اللّه خوف انتقامه * على الليل حتى ما تدبّ عقاربه / /
وكان عبد اللّه ظريفا جيّد الغناء ، نسب اليه صاحب « الأغاني » « 3 » « 4 » أصواتا كثيرة نقلها عنه أهل الصنعة . وكان بارع الأدب ، حسن الشعر / ومن شعره : ( من الخفيف )
نحن قوم تليننا الحدق النج * ل على أننا نلين الحديدا
طوع أيدي الظّباء تقتادنا العي * ن ونقتاد بالطّعان الأسودا
نملك الصّيد ثم تملكنا البي * ض المصونات « 5 » أعينا وخدودا
تتّقي سخطنا الأسود ونخشى * سخط الخشف حين يبدي الصدودا
هامش
( 1 ) ( 1 ) رجل يجر إزاره ؛ في با .
( 2 ) ( 7 ) الشمس تنوي ؛ في وفيات الأعيان 3 / 84 .
( 3 ) ( 10 ) إلى آخر الترجمة ؛ غاير ترتيب المتن في الأصل ترتيب م . انظر أرقام « م » في الهامش .
( 4 ) ( 10 ) الأغاني 12 / 101 وما بعدها .
( 5 ) ( 15 ) الوضيئات ؛ في با .