فترانا يوم الكريهة أحرا * را وفي السّلم للغواني عبيدا
وقيل إنها لأصرم بن حميد . ومن مشهور شعر عبد اللّه بن طاهر :
( من الخفيف )
اغتفر زلّتي لتحرز فضل الش * ( م ) كر مني ولا يفوتك أجري
لا تكلني إلى التّوسّل بالعذ * ر لعلّي أن لا أقوم بعذري « 1 »
/ / ولما افتتح عبد اللّه بن طاهر مصر سوّغه المأمون خراجها سنة فصعد المنبر فلم ينزل حتى أجاز به كلّه ، وكان ثلاثة آلاف ألف دينار « 2 » أو نحوها ، وقبل نزوله أتاه معلّى الطائي وقد أعلموه بما صنع عبد اللّه بالناس في الجوائز وكان عليه واجدا ، فوقف بين يديه تحت المنبر فقال : أصلح اللّه الأمير ! أنا معلّى الطائي ما كان منك من جفاء وغلظ فلا يغلظ عليّ قلبك ولا يستخفنّك ما بلغك ، أنا الذي أقول : ( من البسيط )
يا أعظم الناس عفوا عند مقدرة * وأظلم الناس عند الجود والمال
لو يصبح النّيل يجري ماؤه ذهبا * لما أشرت إلى خزن بمثقال
تعنى « 3 » بما فيه رقّ الحمد تملكه * وليس شيء أعاض الحمد بالغالي
تفكّ باليسر كفّ العسر من زمن * إذا استطال على قوم بإقلال /
لم تخل كفّك من جود لمختبط * أو مرهف « 4 » قاتل من رأس قتّال
وما بثثت رعيل الخيل في بلد * إلا عصفن بأرزاق وآجال
هل من سبيل إلى إذن فقد ظمئت * نفسي إليك فما تروى على حال « 5 »
هامش
( 1 ) ( 5 ) إلى هنا مأخوذ عن وفيات الأعيان 3 / 83 - 89 . وأكثر الباقي عن الأغاني 12 / 101 - 112 .
( 2 ) ( 7 ) درهم : في با .
( 3 ) ( 14 ) تغلي ؛ في الأغاني 12 / 102 .
( 4 ) ( 16 ) ومرهف ؛ في الأصل .
( 5 ) ( 18 ) ليس في با .