أموال لا تحصى وله إقطاع كبير فيه عدة إقطاعات لأمراء . كان أستاذدار « 1 » الملك الناصر محمد بن قلاوون ، وسلّار « 2 » نائبا ، فحكما في البلاد وتصرفا في 2 لعباد « 3 » / وللسلطان الاسم لا غير ، وكان نواب الشام خوشداشية الجاشنكير وحزبه من البرجية قوي ، فلما توجه الملك الناصر إلى الحجاز وردّ من الطريق إلى الكرك وأقام بها « 4 » ، لعب « 5 » الأمير سيف الدين سلّار بالجاشنكير وسلطنه وسمي الملك المظفر « 6 » ، وفوض الخليفة إليه ذلك ، وأفتى جماعة من الفقهاء له بذلك ، وكتب تقليده « 7 » . وركب بخلعة الخلافة السوداء والعمامة المدوّرة والتقليد على رأس الوزير « 8 » ، وناب له سلّار واستوسق له الأمر ، فأطاعه أهل الشام ومصر وحلفوا له في شوال سنة ثمان « 9 » ، وإلى وسط سنة تسع ، فغضب منه الأمير سيف الدين نغاي « 10 » وجماعة من الخاصكية نحو المائة وخامروا عليه إلى الكرك ، فخرج الناصر من الكرك وحضر إلى دمشق وسار « 11 » في عسكر الشام إلى غزّة ، فجهز المظفر يزكا قدم عليهم الأمير سيف الدين برلغي « 12 » ، فخامر إلى الناصر ، فذلّ المظفر ، وهرب في مماليكه نحو الغرب . ثم إنه رجع بعد ما استقر الملك الناصر في قلعة الجبل ، وكتب إليه : « الذي أعرفك به أنني قد رجعت إليك لأقلدك بغيك ،
هامش
( 1 ) في أعيان العصر وفي النجوم : استادار .
( 2 ) هو الأمير سلّار سيف الدين المنصوري ( انظر الفوات 2 : 86 ) .
( 3 ) م : وتصرفا فيها .
( 4 ) أعيان العصر ( خ ) : 99 ظ : [ واظهر لهم انه قد ترك الملك ] .
( 5 ) ت : بعث .
( 6 ) في أعيان العصر ( خ ) : 100 و : تسمّى بالمظفر .
( 7 ) الأعيان : وكتب عهده عن الخليفة .
( 8 ) الأعيان : الوزير ضياء الدين النشائى .
( 9 ) الأعيان : ثمان وسبع مائة .
( 10 ) ت : بغا : م : نغاي .
( 11 ) ت : ساد .
( 12 ) في الأعيان : بلرغي .