« 4844 » علاء الدين العديمي المسند
بيبرس ، الشيخ المسند الكبير الجليل علاء الدين أبو سعيد ابن عبد اللّه التركي العديمي مولى الصاحب مجد الدين عبد الرحمن ابن العديم ؛ مولده في حدود العشرين وست مائة . ارتحل مع أستاذه ، وسمع ببغداد جزء البانياسي من الكاشغري ، وجزء العيسوي من ابن الخازن وأسباب النزول من ابن أبي السهل « 1 » ، وتفرد بأشياء ، وسمع من ابن أبي قميرة « 2 » ، وحدّث بدمشق وحلب ، وسمع منه علم الدين البرزالي وابن حبيب وأولاده ، والواني وابن خلف ، وابن خليل المكي وعدّة . وكان مليح الشكل أمّيا فيه عجمة « 3 » . توفي بحلب سنة ثلاث عشرة وسبع مائة « 4 » .
« 4845 » الأمير ركن الدين الحاجب
بيبرس الحاجب ؛ كان أولا أمير آخور . فلما حضر السلطان من الكرك عزله بالأمير علاء الدين أيدغمش المذكور في حرف الهمزة . ثم ولى الأمير ركن الدين بيبرس الحجوبية ، فكان حاجبا إلى أن جرّد إلى اليمن هو وجماعة من العسكر المصري . فغاب مدّة باليمن ، ولما حضر ، نقم السلطان « 5 » عليه أمورا نقلت إليه « 6 » فاعتقله « 7 » ، وكان قبل تجريده إلى اليمن قد حضر إلى دمشق نائبا لما توجه
هامش
( 1 ) م : السهيل .
( 2 ) م : ابن قميرة .
( 3 ) الأعيان ( خ ) 101 و : [ أميا غير فصيح أعجميا ، فلم يزل يسمع إلى أن عدم العديمي وفقده وزيّن الموت صرفه وما انتقده ووفاته بحلب . . . ] .
( 4 ) سقط من م : سنة . . .
( 5 ) م : حظر السلطان .
( 6 ) الأعيان : عنه .
( 7 ) الأعيان : في حادي عشر ذي القعدة سنة خمس وعشرين وسبع مائة .
( 4844 ) أعيان العصر ( خ ) : 101 و .
( 4845 ) الأعيان ( خ ) : 102 و ؛ والمنهل ( خ ) : 105 ظ .