فكم حاكم فيهم « 1 » على ألف دارع * غدا حاسرا والرمح في فيه حاكم
وكم ملك منهم رأى وهو موثق * خزائن ما يحويه « 2 » وهي غنائم
توسوست السمر الدّقاق فأصبحت * لها من رؤوس الدّارعين تمائم
فيا ملك الإسلام يا من بنصره * على الكفر أيام الزّمان قواسم « 3 »
تهنّ « 4 » بفتح سار في الأرض ذكره * سرى الغيث تحدوه الصّبا والنّعائم
بذلت له في اللّه نفسا نفيسة * فوافاك لا يثنيه عنك اللوائم
ولما هزمت القوم ألقت زمامها * إليك الحصون العاصيات العواصم
ممالك حاطتها الرماح فكم سرت * على وجل « 5 » فيها الرياح النواسم
تبيت ملوك الأرض وهي مناهم * وليس بها منهم مع الشوق حالم
ولولاك ما أومأ إلى البرق ثغرها * لغرة « 6 » مثواه من الشّام شائم
أقمت لها بالخيل سورا كأنه « 7 » * أساور أضحت وهي فيها معاصم
فلا زلت منصور اللواء مؤيّدا * على الكفر ما ناحت وأنّت « 8 » حمائم
« 4842 » الجالق
بيبرس ، الأمير ركن الدين الجالق الصالحي ؛ كان من أكبر الأمراء ، توفي سنة سبع وسبع مائة .
« 4843 » الملك المظفر
بيبرس ، الملك المظفر ركن الدين البرجي الجاشنكير المنصوري ، وكان يعرف بالعثماني « 9 » ؛ كان أبيض أشقر مستدير اللحية ، فيه عقل ودين ، وله
هامش
( 1 ) ذيل المرآة : منهم .
( 2 ) ذيل المرآة : تحويه .
( 3 ) ذيل المرآة : مواسم .
( 4 ) ذيل المرآة : بهنّ .
( 5 ) ذيل المرآة : رجل .
( 6 ) ذيل المرآة : لعزة .
( 7 ) ذيل المرآة 3 : 180 : كأنها .
( 8 ) ذيل المرآة : وأبكت .
( 9 ) وكان يعرف بالعثماني : سقطت من ت م .
( 4842 ) أعيان العصر ( خ ) : 102 و ؛ وذيل المرآة 4 : 58 .
( 4843 ) أعيان العصر ( خ ) 99 ظ والنجوم 8 : 232 .