الأمير / سيف الدين تنكز إلى الحجاز ، فأقام بها نائبا « 1 » مدة غيبة الحجاز ، ثم عاد إلى مصر . ولما أفرج عنه ، جهز إلى حلب أميرا فبقي هناك مدة . ثم لما توجه الأمير سيف الدين تنكز إلى مصر سنة تسع وثلاثين ، طلبه من السلطان أن يكون عنده في دمشق ، فرسم له بذلك ، فحضر إليها ونزل بدار أيدغدي شقير « 2 » ، ولم يزل إلى أن توجه قطلوبغا الفخري من دمشق هو وطشتمر إلى مصر في نوبة الملك الناصر أحمد ، فأقرّه على نيابة الغيبة بدمشق هو والأمير سيف الدين أللمش الحاجب ؛ وكان السلطان الملك الناصر أحمد يكتب إليه ، وكان قد أسنّ ، فحصل له ما شراه في وجهه أقام معها تقدير جمعة ، ثم مات رحمه اللّه تعالى في شهر رجب الفرد سنة ثلاث وأربعين وسبع مائة ، وله دار داخل القاهرة جوّا باب الزهومة « 3 » مشهورة .
« 4846 » الأمير ركن الدين الدوادار
بيبرس ، الأمير ركن الدين الدوادار المنصوري الخطاي ، رأس الميسرة وكبير الدولة ؛ عمل نيابة السلطنة بمصر ، ثم سجن مدة وأطلق ، وأعيد إلى رتبته ، وصنّف تاريخا كبيرا بإعانة كاتبه ابن كبر النصراني وغيره « 4 » ، وكان عاقلا وافر الهيبة ذا منزلة ، وكان السلطان يقرم له ، ويأذن له في الجلوس . مات وهو من أبناء الثمانين بمصر سنة خمس وعشرين وسبع مائة .
« 4847 » حاجب صفد
بيبرس ، الأمير ركن الدين حاجب صفد ؛ كان منسوبا إلى سلّار ،
هامش
( 1 ) لما توجه . . . نائبا : سقط من م .
( 2 ) الأعيان : وملكها .
( 3 ) الأعيان وله دار مليحة بالقاهرة داخل باب الزهومة .
( 4 ) في الأعيان : خمسة وعشرين مجلد .
( 4846 ) الأعيان ( خ ) : 102 ظ ؛ وذيل المرآة 1 : 86 - 88 والمنهل ( خ ) : 106 و 107 ظ .
( 4847 ) الأعيان ( خ ) : 103 و .