تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
وفي سنة احدى عشرة في أولها نقل قراسنقر من نيابة دمشق إلى نيابة حلب بعد ما امسك اسندمر نائب حلب وتولّى كراي المنصوري نيابة دمشق . وفي شهر ربيع الآخر أعيد القاضي بدر الدين ابن جماعة إلى منصبه بالقاهرة وتقرّر القاضي جمال الدين الزرعي قاضي العسكر ومدرّس مدارس وفي جمادى الأولى امسك كراي المنصوري نائب دمشق وقيّد وجهّز إلى الباب بعد ما امسك الأمير سيف الدين بكتمر الجوكندار النائب بمصر وامسك قطلوبك الكبير نائب صفد وحبس هو وكراي بالكرك ثم جاء الأمير جمال الدين آقوش الاشرفي نائب الكرك إلى دمشق نائبا . وفي سنة اثنتي عشرة تسحّب الأمير عزّ الدين الزردكاش وبلبان الدمشقي وأمير ثالث إلى الافرم وساق الجميع إلى عند قراسنقر وتوجّه الجميع إلى عند مهنّا فاجارهم وعدّوا الفرات طالبين خدابنده ملك التتار على ما سيأتي ان شاء اللّه تعالى في ترجمة الافرم وغيره . وفي ربيع الأول طلب نائب دمشق الأمير جمال الدين الاشرفي إلى مصر وفيها امسك بيبرس العلائي نائب حمص وبيبرس المجنون وطوغان وبيبرس التاجي وكجلي والبرواني وحبسوا في الكرك وامسك بمصر جماعة . وفي ربيع الآخر قدم الأمير سيف الدين تنكز إلى دمشق نائبا وسودي إلى حلب نائبا . وفي أوائل رمضان قويت الأراجيف بمجيء التتار ونازل خدابنده الرحبة على ما تقدّم في ترجمته « 1 » وانجفل الناس ثم إنه رجل عنها . وامّا السلطان فإنه عيّد بمصر وخرج إلى الشام فوصل إليها في ثالث عشرين شوال وصلّى بالجامع الأموي وعمل دار عدل وتوجّه من دمشق إلى الحجاز . وفي سنة ثلاث عشرة وصل السلطان من الحجّ إلى دمشق ثم توجّه عائدا إلى مصر . وفي سنة اربع عشرة وسبع مائة توفي سودي نائب حلب وحضر عوضه الأمير علاء الدين الطنبغا .
هامش
( 1 ) انظر الوافي 2 ص 185