تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
وفيها كان عرس ابنة السلطان على الأمير سيف الدين قوصون على ما سيأتي في ترجمته ان شاء اللّه تعالى وفيها كانت الكائنة بالإسكندرية وتوجه الجمالي إليها وصادر الكارم والحاكة وغيرهم وضرب القاضي ووضع الزنجير في رقبته وكان ذلك امرا فضيحا . وفي سنة اثنتين وثلاثين وسبع مائة دخل ابن السلطان آنوك بن الخوندة طغاي على بنت الأمير سيف الدين بكتمر الساقي وكان عرسا عظيما حضره تنكز نائب الشام وسيأتي ذكر ذلك في ترجمة آنوك ان شاء اللّه تعالى . وتوجّه السلطان فيها إلى الحجّ واحتفل الامراء بالحجّ وفي العود توفي الأمير سيف الدين بكتمر الساقي وولده أمير احمد . وفيها امسك الصاحب شمس الدين ناظر دمشق واخذ خطه في مصر بألفي ألف درهم على ما سيأتي في ترجمته ان شاء اللّه تعالى . وفي سنة ثلاث وثلاثين عمر نائب الشام الأمير سيف الدين تنكز قلعة جعبر وصارت ثغرا للمسلمين . وفي سنة خمس وثلاثين وسبع مائة حضر مهنّا أمير العرب إلى السلطان وداس بساطه بعد عناء عظيم وتسويف كثير فاقبل عليه وأعطاه شيئا كثيرا وعاد إلى بلاده . وفيها اخرج السلطان من السجن ثلاثة عشر أميرا منهم بيبرس الحاجب وتمر الساقي . وفي سنة ست وثلاثين توفي بو سعيد رحمه اللّه تعالى على ما سيأتي في ترجمته ان شاء اللّه تعالى . وفي سنة أربعين وسبع مائة امسك السلطان الأمير سيف الدين تنكز رحمه اللّه تعالى في ثالث عشرين ذي الحجة على ما سيأتي في ترجمته ان شاء اللّه تعالى . وفي سنة احدى وأربعين توفي آنوك رحمه اللّه تعالى ولد السلطان . وفيها توفي السلطان الملك الناصر رحمه اللّه تعالى وعفا عنه بعد ولده بأشهر قليلة في التاريخ المذكور . وقام في الملك بعده ولده الملك المنصور أبو بكر بوصيّة أبيه على ما سيأتي في ترجمته رحمه اللّه تعالى .