الشافعي من أهل تكريت . تفقّه بها في صباه على قاضيها يحيى بن القاسم ، ثم قدم بغداذ ودرس الفقه والخلاف على أبي القاسم بن فضلان ، وسافر إلى الموصل وقرأ على فضلائها وبرع في المذهب والخلاف ، وعاد إلى بغداذ وصار معيدا بالنظامية واستنابه اقضى القضاة أحمد بن علي بن البخاري على الحكم بدار الخلافة مدّة ولايته . وكان فقيها فاضلا حافظا للمذهب سديد الفتاوي حافظا لكتاب اللّه الّا أنه كان شديد الحمق فاسد الفكرة قليل العقل سيّئ التصرّف وكان يدّعي النظم والنثر ويكتب منه ما يضحك منه . وتوفي سنة اربع وعشرين وست مائة .
( 1899 ) « ابن بابجوك »
محمد بن أبي القاسم بن بابجوك « 1 » ببائين موحدتين بينهما الف وبعدهما جيم وبعد الواو كاف - الأستاذ أبو الفضل الخوارزمي النحوي صاحب التصانيف يعرف بالآدمي لحفظه مقدّمة في النحو للآدمي . تتلمذ للزمخشري وجلس بعده في حلقته وشهر اسمه وبعد صيته من تصانيفه « شرح الأسماء الحسنى » و « اسرار الأدب وافتخار العرب » و « مفتاح التنزيل » و « الترغيب في العلم » و « كافي التراجم بلسان الأعاجم » و « الأسمى في سرد الاسما » و « أذكار الصلاة » و « الهداية في المعاني والبيان » و « اعجاز القرآن » و « مياه العرب » و « تفسير القرآن » وغير ذلك . توفي سنة احدى وستين وخمس مائة .
( 1900 ) « ابن الشاطبي »
محمد بن القاسم بن فيّرة « 2 » بن خلف بن أحمد أبو عبد اللّه الشاطبي الأصل المصري المولد والدار المقرئ العدل . مولده سنة ست أو سبع وسبعين وخمس مائة ، وتوفي بالقاهرة سنة خمس وخمسين وست مائة ودفن بسفح المقطّم . سمع من أبيه وغيره وحدث ، وأبوه هو الامام الشاطبي المقرئ صاحب القصيدة المشهورة في القراءات .
هامش
( 1 ) بروكلمان تكملة 1 : 513
( 2 ) غاية النهاية 2 ص 230