وزراء . وأبو جعفر هذا وزر للقاهر سنة احدى وعشرين وثلاث مائة مدّة ثلاثة اشهر واثني عشر يوما . وكان سيّئ السيرة غير مرضيّ الافعال . وتوفي سنة احدى وعشرين وثلاث مائة ، وكانت ولايته وعزله وموته في سنة واحدة . ومن شعره :
ألم تر انّ ثقات الرجال * إذا الدهر ساعده ساعدوا
وان خانه دهره أسلموه * ولم يبق منهم له واحد
ولو علم الناس انّ المريض * يموت لما عاده عائد
( 1896 ) « القلوسي »
محمد بن القاسم بن أحمد الأستاذ أبو الحسن النيسابوري الماوردي المعروف بالقلوسي مصنّف « كتاب المفتاح » وغيره . كان فقيها متكلّما واعظا . توفي سنة اثنتين وعشرين واربع مائة .
( 1897 ) « الشهرزوري القاضي قاضي الخافقين »
محمد بن القاسم بن مظفّر « 1 » بن علي أبو بكر الشهرزوري القاضي الموصلي . ولد سنة اربع وخمسين واربع مائة ، ولي القضاء بعدّة بلدان من الشام والجزيرة ونزل إلى بغداذ فتوفي بها . ومن شعره :
همّتي دونها السهى والثريّا * قد علت جهدها فما تتدانى
فانا متعب معنّى إلى أن * تتفانى الأيام أو اتفانى
توفي سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة وكان تفقه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي وسمع الحديث من أبي القاسم عبد العزيز بن الأنماطي وأبي نصر محمد بن محمد الزينبي وأبي الفضل عمر بن البقّال وغيرهم . ورحل إلى خراسان وطوّف البلاد ولقي أئمتها . وسيأتي ذكر أخيه القاضي المرتضى عبد اللّه بن القاسم في مكانه .
( 1898 ) « الفقيه أبو عبد اللّه التكريتي »
محمد بن القاسم بن هبة اللّه أبو عبد اللّه الفقيه
هامش
( 1 ) طبقات السبكي 4 ص 95 ، المنتظم 10 ص 112