تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسباب النزول ( فارسي ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩

انواع روح در مضامين قرآن كريم

: 1 - از سخن حضرت بارى تعالى چنين استفاده مىشود ، بعضى از انواع روح با ملائكه همراه است چنان كه در آياتى كه قريبا گذشت اين معيت را ديده‌ايم : « مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّه نَزَّلَه عَلى قَلْبِكَ . . . » . « نَزَلَ بِه الرُّوحُ الأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ . . . « قُلْ نَزَّلَه رُوحُ الْقُدُسِ . . . « فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا ( مريم : 17 ) : 2 - و بعضى از انواع روح ، عبارت از همان روحى است كه عموما در انسانها دميده مىشود ، چنان كه فرمود : « ثُمَّ سَوَّاه وَنَفَخَ فِيه مِنْ رُوحِه . . . » ( الم سجده : 9 ) . « فَإِذا سَوَّيْتُه وَنَفَخْتُ فِيه مِنْ رُوحِي . . . » ( حجر : 29 و ص : 72 ) . 3 - و برخى ديگر از انواع روح ، همان روحى است كه مصاحب با مؤمنين است . آيهء زير ما را به همين نكته رهنمون است : « أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْه . . . » ( مجادله : 22 ) . و نيز آيه‌اى كه ذيلا از آن ياد مىكنيم مشعر به همين نكته ، و بلكه مانند آيهء اخير كاملا بر آن دلالت دارد : « أوَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناه وَجَعَلْنا لَه نُوراً يَمْشِي بِه فِي النَّاسِ . . . » ( انعام : 122 ) . زيرا آنچه در اين آيه ياد شده عبارت از « حيات جديد و زندگانى نوين » است ، و حيات و زندگانى فرع بر وجود روح مىباشد . 4 - بعضى از انواع روح ، همان است كه بر انبياء ( عليهم السلام ) نازل شده است ، چنان كه آيات زير بر آن دلالت دارد : « يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِه عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِه أَنْ أَنْذِرُوا . . . » ( نحل : 2 ) . « وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناه بِرُوحِ الْقُدُسِ . . . » ( بقره : 87 ) . « وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا . . . » ( شورى : 52 ) . و نيز آيات ديگرى كه ما را به همين حقيقت واقف مىسازد . 5 - و سر انجام پاره‌اى از انواع روح همان چيزى است كه عده‌اى از آيات ديگر قرآن كريم بدان اشارتى دارد ، آياتى كه در آنها ياد آورى شده است در غير انسان يعنى