انواع روح در مضامين قرآن كريم
:
1 - از سخن حضرت بارى تعالى چنين استفاده مىشود ، بعضى از انواع روح با ملائكه همراه است چنان كه در آياتى كه قريبا گذشت اين معيت را ديدهايم :
« مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّه نَزَّلَه عَلى قَلْبِكَ . . . » .
« نَزَلَ بِه الرُّوحُ الأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ . . .
« قُلْ نَزَّلَه رُوحُ الْقُدُسِ . . .
« فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا ( مريم : 17 ) :
2 - و بعضى از انواع روح ، عبارت از همان روحى است كه عموما در انسانها دميده مىشود ، چنان كه فرمود :
« ثُمَّ سَوَّاه وَنَفَخَ فِيه مِنْ رُوحِه . . . » ( الم سجده : 9 ) .
« فَإِذا سَوَّيْتُه وَنَفَخْتُ فِيه مِنْ رُوحِي . . . » ( حجر : 29 و ص : 72 ) .
3 - و برخى ديگر از انواع روح ، همان روحى است كه مصاحب با مؤمنين است .
آيهء زير ما را به همين نكته رهنمون است :
« أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْه . . . » ( مجادله : 22 ) .
و نيز آيهاى كه ذيلا از آن ياد مىكنيم مشعر به همين نكته ، و بلكه مانند آيهء اخير كاملا بر آن دلالت دارد :
« أوَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناه وَجَعَلْنا لَه نُوراً يَمْشِي بِه فِي النَّاسِ . . . »
( انعام : 122 ) .
زيرا آنچه در اين آيه ياد شده عبارت از « حيات جديد و زندگانى نوين » است ، و حيات و زندگانى فرع بر وجود روح مىباشد .
4 - بعضى از انواع روح ، همان است كه بر انبياء ( عليهم السلام ) نازل شده است ، چنان كه آيات زير بر آن دلالت دارد :
« يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِه عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِه أَنْ أَنْذِرُوا . . . » ( نحل : 2 ) .
« وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناه بِرُوحِ الْقُدُسِ . . . » ( بقره : 87 ) .
« وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا . . . » ( شورى : 52 ) .
و نيز آيات ديگرى كه ما را به همين حقيقت واقف مىسازد .
5 - و سر انجام پارهاى از انواع روح همان چيزى است كه عدهاى از آيات ديگر قرآن كريم بدان اشارتى دارد ، آياتى كه در آنها ياد آورى شده است در غير انسان يعنى