« 823 » الماجشون
أبو يوسف يعقوب بن أبي سلمة دينار ، وقيل ميمون ، الملقب بالماجشون القرشي التيمي ، من موالي آل المنكدر من أهل المدينة ؛ سمع ابن عمر رضي اللّه عنهما ، وعمر بن عبد العزيز ومحمد بن المنكدر وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج ؛ روى عنه ابناه : يوسف وعبد العزيز ، وابن أخيه عبد العزيز بن عبد اللّه بن أبي سلمة . وقال يعقوب بن شيبة : الماجشون يعقوب بن أبي سلمة مولى آل الهدير « 1 » . وكان يعقوب مع عمر بن عبد العزيز رضي اللّه عنه في ولاية عمر المدينة يحدثه ويأنس به ، فلما استخلف عمر رضي اللّه عنه قدم عليه الماجشون فقال له عمر : إنّا تركناك حيث تركنا لبس الخز ، فانصرف عنه .
وذكره محمد بن سعد في كتاب « الطبقات » . وقال يعقوب بن شيبة ، قال مصعب : وكان الماجشون يعين ربيعة الرأي على أبي الزناد ، لأن أبا الزناد كان معاديا لربيعة الرأي ، فكان أبو الزناد يقول : مثلي ومثل الماجشون مثل ذئب كان يلح على أهل قرية فيأكل صبيانهم ، فاجتمعوا له وخرجوا في طلبه ، فهرب منهم فانقطعوا عنه ، إلا صاحب فخار ، فإنّه ألح في طلبه ، فوقف له الذئب فقال : هؤلاء أعذرهم ، فأنت ما لي ولك ؟ ما كسرت لك فخارة قط ، والماجشون ما كسرت له كبرا ولا بربطا قطّ « 2 » .
وقال ابن الماجشون : عرج بروح الماجشون ، فوضعناه على سرير الغسل
هامش
( 823 ) - ترجمته في طبقات الشيرازي : 67 وتهذيب التهذيب 11 : 388 ورجال ابن حبان : 80 وانظر ترجمة ابنه يوسف في طبقات ابن سعد 5 : 415 ( ويبدو أن ترجمة يعقوب في الطبقات مما ضاع من الكتاب ) وتاريخ الإسلام للذهبي 5 : 19 والتاج ( مجش - الماجشون ) واللباب ( الماجشون ) .
( 1 ) آل الهدير هم أيضا آل المنكدر .
( 2 ) يشير إلى أن الماجشون كان يعلم الغناء ويتخذ القيان .