الصحية ، ويتهمه بعدم الخبرة لكن حين مرض ولده وأحسَّ بالخطر أخذ الولد وتسلَّل به في ظلام الليل ، وذهب إلى الطبيب .
فلله وحده العلو ، ولله وحده الكبرياء ، بدليل أن الكافر حين تضطره أمور الحياة وتُلجئه إلى ضرورة لا مخرجَ منها لا يقول إلا : يالله يا رب .
فالله هو العليُّ بشهادة مَنْ كفر به ، ثم أردف صفة ( العلى ) بصفة ( الكبير ) ؛ لأن العلى يجوز أنه علا بطغيان وعدم استحقاق للعلو ، لكن الحق سبحانه هو العلي ، وهو الكبير الذي يستحق هذا العلو .
ثم يلفتنا الحق سبحانه إلى آية أخرى من آياته في الكون : { أَلَمْ تَرَ أَنَّ الفلك . . . } .
بعد أن ذكر الحق سبحانه بعض الآيات الكونية البعيدة عنا أراد سبحانه أنْ يعطينا نموذجاً آخر للآيات التي بيْن أيدينا في الأرض فقال تعالى : { أَلَمْ تَرَ أَنَّ الفلك تَجْرِي فِي البحر بِنِعْمَةِ الله . . } [ لقمان : 31 ] ألم تر : يعني ألم تعلم { أَنَّ الفلك . . } [ لقمان : 31 ] أي : السفن .
وربما أن سيدنا رسول الله لم يَرَ هذه السفن في البحار ، ولم تكن قد ظهرت السفن العملاقة التي نراها اليوم كالأعلام ، كما في قوله
تفسير الشعراوي — صفحة 11748
مساهمون: محمد متولي الشعراوي
ص١١٧٤٨