تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الشعراوي — صفحة 11671

مساهمون:

ص١١٦٧١
السفر أسأْت ، عملاً بقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ : « إن الله يحب أن تؤتى رخصة كما يحب أن تؤتى عزائمه » . والمعنى : لا ترد يد الله المبسوطة لك بالتيسير في الصلاة أثناء السفر . ثم يعتمد في هذا الرأي على دليل آخر من علم الأصول هو أن الصلاة فُرضَتْ في الأصل مثنى مثنى ، ثم أقرت في السفر وزيدت في الحضر . إذن : فصلاة السفر مع الأصل ، فلو أتممتَ الصلاة في السفر أسأْتَ . ثم يقول الحق سبحانه : { وَلاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ . . . } . معنى : تصعر من الصَّعَر ، وهو في الأصل داء يصيب البعير يجعله يميل برقبته ، ويشبه به الإنسان المتكبر الذي يميل بخدِّه ، ويُعرض عن الناس تكبّراً ، ونسمع في العامية يقولون للمتكبر ( فلان ماشي لاوي رقبته ) . فقول الله تعالى : { وَلاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ . . } [ لقمان : 18 ] واختيار
تفسير الشعراوي — صفحة 11671 | محمد متولي الشعراوي