ونظرت إليه نظرة حلوة ونظرات
ونظرت في المنظار وهو المرآة وأنشد الفراء
خود مهفهفة كأن جبينها * تحت الوصاوص صفحة المنظار
ونظرت في الكتاب
ويقال مر بي على بني نظري ولا تمر بي على بنات نقري أي على رجال ينظرون إلي لا على نساء ينقرنني أي يعبنني
وله منظر حسن
وإنه لذو منظره بلا مخبره
ورجل منظراني ومخبراني
وهو ينظر حوله يكثر النظر قال زهير
فأصبح محبورا ينظر حوله * بمغبطة لو أن ذلك دائم
ونظرته وتنظرته وانتظرته وأنظرته أنسأته واستنظرته
واشتريته بنظرة « فنظرة إلى ميسرة »
وكوى ناظريه وهما عرقان في جانبي الأنف قال
قليلة لحم الناظرين يزينها * شباب ومخفوض من العيش بارد
وفقأ الله ناظريه
ورمتني بناظرتي وحشية
ونساء حور النواظر
ورجل منظور معين وبه نظرة قال
ما لقيت حمر أبي سوار * من نظرة مثل أجيج النار
وإن فيك لنظرة أي ردة وقبحا قال
وأنا سيف من سيوف الهند * ما شئت إلا نظرة في الغمد
وكل ما سرك عندي عندي *
ومن المجاز نظرت الأرض بعين وبعينين إذا ظهر نباتها
ونظر الدهر إليهم أهلكهم
وحي حلال ورئاء ونظر متجاورون ينظر بعضهم إلى بعض
وبيننا نظر أي قدر نظر في القرب
ونظر إليك الجبل أي قابلك
ودورهم تتناظر
وهذا الجيش يناظر ألفا يقاربه وهو نظيره بمعنى مناظره أي مقابله ومماثله وهم نظراؤه وهي نظيرتها وهن نظائر أشباه
وعن الزهري لا تناظر بكلام الله ولا بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم أي لا تقابل به ولا تجعل مثلا له
وما كان نظيرا لهذا ولقد أنظرته وما كان خطيرا ولقد أخطرته
وإن فلانا لفي منظر ومستمع وري ومشبع أي في خصب ودعة وفيما أحب أن ينظر إليه ويستمع قال أبو زبيد
قد كنت في منظر ومستمع * عن نصر بهراء غير ذي فرس
وقال زنباع بن مخراق
أقول وسيفي يفلق الهام حده * لقد كنت عن هذا المقام بمنظر
أساس البلاغة — صفحة 969
مساهمون: الزمخشري
ص٩٦٩