تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 971

مساهمون:

ص٩٧١
وإن أمتك لنعتة وانتعتت المرأة بالجمال كما تقول اتصفت وقال رأيته طوال الساعدين عنطنطا * كما انتعتت من قوة وشباب أي كما هي كذلك واستنعته استوصفه نعج نساء كنعاج الرمل وهي البقر وإبل نواعج سراع وقد نعجت في سيرها قال أبو حرام سميت بذلك لأن النعاج كانت تصاد عليها ونعج نعجا خلص بياضه يقال جمل ناعج وامرأة ناعجة ونساء نعج المحاجر دعج النواظر نعر نعر الرجل نعيرا ونعرة شديدة قال كلا ورب الكعبة المستورة * وما تلا محمد من سوره والنعرات من أبي محذوره * وهو صوت في الخيشوم وامرأة نعارة صخابة ومنه نعرة الحمار قال والأخدريات تغنيها النعر * ونعر الحمار فهو نعر وقيل للدولاب الناعور لنعيره وما أكثر النواعير على شط الفرات ومن المجاز ما كانت فتنة إلا نعر فيها فلان إذا نهض فيها وتكلم وإنه لنعار في الفتن ويقال قد أطرت بهذا صوتا نعارا أي أشعته ونعر العرق بالدم إذا فار وصوت عند خروجه وجرح نعور ونعار قال صرت نظرة لو صادفت جوز دارع * غدا والعواصي من دم الجوف تنعر وسفر نعور بعيد قال عش بن نذير تسائل أم قيس بني معان * أيأتي الشأم عش أم نذير وهل مستنكر لي أم عمرو * إذا ما اعتادني السفر النعور وإن في رأسه لنعرة للمتكبر ولأطيرن نعرتك قال صعصع لا تغررك مني الخزره * إذا غضبت واعترتني النعره الخزرة الزلخة وهي وجع في الصلب وقد استعار العجاج النعر في قوله والشدنيات يساقطن النعر * للأجنة ويقال أنعر الأراك أثمر شبه ثمره بالنعر كما قيل أدبى الرمث من الدبا ونعر فلان في قفا الإفلاس إذا استغنى نعس نعس ينعس نعاسا وركبته نعسة شديدة وتناعس الرجل وناقة نعوس سمحة الدر إذا درت نعست ومن المجاز تناعس البرق إذا فتر وجده ناعس تاعس