دهاس سقتها الدلو حتى تنطقت * بنور الخزامى في التلاع الجوائف
الواسعة الأجواف وقال
تنطقن من رمل الغناء وعلقت * بأعناق أدمان الظباء القلائد
ونطق الماء الشجر والأكمة بلغ وسطها وقال الأعشى
قطعت إذا خب ريعانها * ونطق بالهول أغفالها
أي أحاط بها الهول كالنطاق
وفي حديث علي رضي الله عنه من يطل أير أبيه ينتطق به أي من كثر بنو أبيه اعتضد بهم ومنه رجل منتطق عزيز
وانتطق فرسه قاده وبه فسر قول خداش بن زهير
وأبرح ما أدام الله قومي * رخي البال منتطقا مجيدا
صاحب فرس جواد وقال ذو الرمة
إذا قيل من أنتم يقول خطيبهم * هوازن أو سعد وليس بصادق
ولكن أصل القوم قد تعلمونه * بحوران أنباط عراض المناطق
أي يهود ونصارى ومناطقهم زنانيرهم كما قال حسان رضي الله تعالى عنه
يسعى بها أحمر ذو برنس * منتطق الجوف عريض الحزام
أراد بالحزام الزنار
ونطق العود والطائر ومال صامت وناطق وهو ما له كبد قال
فما المال يخلدني صامتا * هبلت ولا ناطقا ذا كبد
وكتاب ناطق بين وبذلك نطق الكتاب
نطل
سقاه من النطل ولم يسقه من السلاف وهو ما عصر بعد السلاف
والمناطل المعاصر التي ينطل فيها
وعنده ناطل من نبيذ أو لبن أو دهن وهو مكيال
وما في الدن ناطل ونطلة أي شيء يسير قال أبو ذؤيب
ولو أن ما عند ابن بجرة عندها * من الخمر لم تبلل لهاتي بناطل
وأخذت نطلة من النحي وهي ما تأخذه بطرف إصبعك
نطي
أرض نطية وخرق نطي بعيد قال العجاج
وبلدة نياطها نطي *
نظر
نظرت إليه ونظرته قال
ظاهرات الجمال ينظرن هونا * مثل ما تنظر الأراك الظباء
أساس البلاغة — صفحة 968
مساهمون: الزمخشري
ص٩٦٨