اخترته
والإبل تنتضل في سيرها ترمي بأيديها قال الطرماح
تناضل رجلاها يديها من الحصى * بمصعنفر يهوي خلال الفراسن
بذاهب سريع وقال ذو الرمة
إذا فرقد الموماة لاح انتضلته * بمكحولة الأرجاء بيض المواكف
نضو
ركبت نضوا من الأنضاء
وقد أنضته الأسفار ونضا الخضاب
وأعطيني نضاوة حنائك وهي سلاتته ونضوت الثوب عني والجل عن الفرس
ونضوت السيف من غمده وانتضيته
ورماه بالنضي وهو السهم قال الأعشى
فمر نضي السهم تحت لبانه * وجال على وحشيه لم يعتم
وطعنه بنضي الرمح وهو صدره قال
فظل لثيران الصريم غماغم * إذا دعسوها بالنضي المعلب
ومن المجاز الفرس ينضو الخيل إذا تقدمها قال زهير
ورحنا به ينضو الجياد عشية * مخضبة أرساغه وعوامله
وأنضيت الثوب أبليته
النون مع الطاء
نطب
بينهم مناصبة ومناطبة
وقد ناطبوهم ساروهم
ونطبت الرجل أنطبه إذا ضربت بإصبعك أذنه
وهو من النواصب المصفاة بالنواطب وهي خروق المصفاة
نطح
تناطحت الكباش وانتطحت
ومن المجاز تناطحت الأمواج والسيول
والكباش تنتطح في موطن القتال
وبين العالمين والتاجرين تناطح ونطاح سمعت منهم من يقول جرى لنا في السوق نطاح وأي نطاح
وكلأك الله من نواطح الدهر من شدائده
وأصابه ناطح أمر شديد
ونطحته عن كذا دفعته وأزلته
وطلع النطح والناطح وهو الشرطان قرنا الحمل
وفي أسجاعهم إذا طلع النطح طاب السطح
وتطير من النطيح والناطح وهو المستقبل مما يزجر
ومن مجاز المجاز رجل نطيح مشؤوم
نطر
فزعوا منه فزع العصافير من أيدي النواطير قال ابن دريد هو بالظاء من النظر ولكن النبط يقلبون الظاء طاء
نطس
رجل نطس وندس فطن متنوق في الأمور وإن فلانا ليتنطس في اللبس
أساس البلاغة — صفحة 966
مساهمون: الزمخشري
ص٩٦٦