ولاحته النار والسموم ولوحته غيرته وسفعت وجهه ولاحه السفر والعطش ولوحه ولاح والتاح عطش
وهو ملتاح وبه لوح شديد
وبعير ملواح وإبل ملاويح سريعة العطش
وكتب في اللوح والألواح « وحملناه على ذات ألواح »
ونظرت إلى لوائحه وألواحه إلى ظواهره قال يصف امرأة
تمسي كألواح السلاح وتض حي * كالمهاة صبيحة القطر
ومن المجاز ألاح بسيفه وبثوبه ولوح به لمع به
ولوح للكلب برغيف فتبعه
وألاح من الشيء وأشاح أشفق وحذر
ولوحته بالعصا والنعل علوته بها
ولاح لي أمرك
ولاح لي فلان برز
ولم يبق منه إلا الألواح العظام العراض للمهزول وقال الأعشى
لعمري لقد لاحت عيون كثيرة * إلى ضوء نار باليفاع تحرق
أي بصت نحوها ناظرة أو ظمئت إليها شاخصة
لوذ
لاذ به لياذا ولاوذ به لواذا قال الطرماح
يلاوذن من حر يكاد أواراه يذيب دماغ الضب وهو خدوع * وألاذ به غيره
واعتصم بلوذ الجبل بجانبه وبألواذه
وهو يطوف في ألواذ البلاد في نواحيها
ونزلوا بلوذ الوادي وبألواذه قال الهذلي
وقطع ألواذ داوية * صحاري غلان طلح وضال
وقال ابن القمقام
تسري الصبا فتبيت في ألواذه * ويظل فيه من الجنوب نسيم
ومن المجاز خير فلان ملاوذ مراوغ لا يأتي إلا بعد كد قال القطامي
وما ضرها إن لم تكن رعت الحمى * ولم تطلب الخير الملاوذ من بشر
وألاذت الناقة الظل بخفها إذا قامت الظهيرة
لوز
أرض ملازة كثيرة اللوز
ومن المجاز هو يشكو لوزتيه وهما لحمتان في جانبي الحلق
وطعنه في لوزتيه وهما خربتا الورك
لوص
هو يلاوص الشجرة ينظر يمنة ويسرة كيف يقطعها ومنه لاوصني فلان عن كذا خادعني وفلان ملاوص متملق خداع وتلوص تلوى
وأعوذ بالله من اللوصة والشوصة
أساس البلاغة — صفحة 871
مساهمون: الزمخشري
ص٨٧١