تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 868

مساهمون:

ص٨٦٨
ومن المجاز لمس المرأة ولامسها جامعها وألمسني امرأة زوجنيها وفلانة لا ترد يد لامس للفاجرة وفلان لا يرد يد لامس لمن لا منعة له ولمست الشيء والتمسته وتلمسته قال لبيد يصف صاحبه في السفر يلمس الأنساع في منزله * بيديه كاليهودي المصل « وأنا لمسنا السماء » وسمعتهم يقولون المس لي فلانا وإكاف ملموس الأحناء أمرت عليه اليد فنحت نتوءه وأوده وفلان لموس في حسبه قضأة قال لسنا كأقوام إذا أزمت * فرح اللموس بثابت الفقر يفرح بفقرنا ليخطب إلينا إذا أزمت السنة وله شعاع يكاد يلمس البصر ويلمسه يذهب به قال ابن أحمر فإن قصركما من ذاك أن تريا * وجها يكاد سناه يلمس البصرا وقال الراعي سدما إذا التمس الدلاء نطافه * لاقين مشرفة المثاب دحولا لمظ لمظ الرجل يلمظ وتلمظ إذا تتبع بلسانه بقية الطعام بعد الأكل أو مسح به شفتيه واسم تلك البقية اللماظة وألقى لماظة من فيه وما تلمظت اليوم بشيء أي ما ذقت شيئا وما ذقت اليوم لماظا ولمظه كذا أذاقه إياه وشرب الماء لماظا بالكسر ذاقه بطرف لسانه وفرس ألمظ في جحفلته بياض فإن جاوز إلى الأنف فهو أرثم وبه لمظة ومن المجاز تلمظت الحية أخرجت لسانها وتلمظ بذكره قال رجل من بني حنيفة فدع عربيا لا تلمظ بذكره * فألأم منه حين ينسب عائبه لقد كان متلافا وصاحب نجدة * ومرتفعا عن جفن عينيه حاجبه أي لم يأت بخزية يغض لها بصره وما الدنيا إلا لماظة أيام وقال وما زالت الدنيا يخون نعيمها * وتصبح بالأمر العظيم تمخض لماظة أيام كأحلام نائم * يذعذع من لذاتها المتبرض المتبلغ وعنده لمظة من سمن يسير تأخذه بإصبعك كالجوزة وألمظ الفوق وتر القوس ولمظه من حقه أعطاه شيأ قليلاص منه لمع لمع البرق والصبح وغيرهما لمعا ولمعانا وكأنه لمع البرق وبرق لامع ولماع وبروق لمع ولوامع وأخدع من يلمع وهو البرق الخلب
أساس البلاغة — صفحة 868 | الزمخشري