والسراب . وفلاة لماعة تلمع بالسراب
وبه لمعة ولمع من سواد أو بياض أو أي لون كان
وثوب ملمع وقد لمع ولمعه ناسجه وفيه تلميع وتلاميع إذا كانت فيه ألوان شتى قال لبيد
* إن استه من برص ملمعه *
وفرس ملمع فيه سواد وبياض
وتلمع ضرع الناقة تغير لونها إلى سواد
ورجل ألمعي ويلمعي فراس
ومن المجاز لمع الزمام خفق لمعانا وزمام لامع ولموع قال ذو الرمة
فعاجا علندى ناجيا ذا براية * وعوجت مذعانا لموعا زمامها
والطائر يلمع بجناحيه يخفق بهما وخفق بملمعيه بجناحيه
ولمع بثوبه ويده وسيفه أشار ومنه ما بالدار لامع
وألمعت الناقة بذنبها عند اللقاح
وبه لمعة لم يصبها الوضوء
وأصاب لمعة من الكلأ
ومعه لمعة من العيش ما يكتفي به قال عدي
تكذب النفوس لمعتها * وتعود بعد آثارا
أي يذهب عنها العيش ويرجع آثارا وأحاديث
وتلمعت السنة كما قيل عام أبقع قال
على دبر الشهر الحرام بأرضنا * وما حولنا جدب سنون تلمع
لمق
ذكر أعرابي مصدقا فقال فلمقه بعدما نمقه أي فمحاه بعدما كتبه
وما ذقت لماقا شيئا قال نهشل
كبرق بات يعجب من رآه * وما يغني الحوائم من لماق
لمم
كتيبة ملمومة
والآكل يلم الثريد
وألم به نزل
ويزورني لماما غبا
وبه لمم ولمة من الجن
ورجل ملموم وقال النظار الأسدي
فتخلب بالدل عقل الفتى * وترمي القلوب بمثل اللمم
ومن المجاز لم شعثه أصلح حاله
وأصابته ملمة من ملمات الدهر نازلة من نوازله
وما فعل ذلك وما ألم وما كاد
وهو غلام ملم مراهق
وهذه ناقة قد ألمت للكبر
وكان ذلك منذ شهر أو لممه أي قراب شهر
وألم بالأمر لم يتعمق فيه
وألم بالطعام لم يسرف في أكله
وادهنت لمم الثرى
وتقول نحن في إبرام أمر ولما وكأن قد
لمي
امرأة لمياء بينة اللمى وهو السمرة في باطن الشفة
ومن المجاز رمح ألمى أسمر
وقناة لمياء
وظل ألمى كثيف أسود
وشجر ألمى الظلال وشجرة لمياء الظل قال
إلى شجر ألمى الظلال كأنه * رواهب أحرمن الشراب عذوب
أساس البلاغة — صفحة 869
مساهمون: الزمخشري
ص٨٦٩