تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 690

مساهمون:

ص٦٩٠
غمي لقد أغمي يومنا وليلتنا إذا لم ير فيهما شمس ولا قمر ويوم مغمى وليلة مغماة وفي الحديث فإن أغمي عليكم وروي غم عليكم ومنه أغمي على الرجل وغميت البيت سقفته وبيت مغمى مسقف وغماؤه وغماه سقفه بالمد والكسر وبالفتح والقصر وتقول بيت معمى وبيت مغمى مسقف وغماؤه وغماه سقفه بالمد والكسر وبالفتح والقصر وتقول بيت معمى وبيت مغمى ويقال تركت فلانا غمى كقولك لقى أي مغمى عليه غنج امرأة غنجة ومغنوجة وقد غنجت وتغنجت وبها غنج وغنج قال أبو عمرو سمعت أعرابيا فصيحا من بلعنبر يقول جوار مغنوجة وأنشدني استجهلته المهارى في أزمتها * وراجحات التلى مغنوجة عين التلى الأعجاز غنم لفلان غنمان أي قطيعان من الغنم قال هما سيدانا يزعمان وإنما * يسوداننا أن يسرت غنماهما وتقول خرج إلى غنيمته مع غليمته تصغير غلمة وغنم مغنمة كقولك إبل مؤبلة أي مجتمعة وتغنم فلان وتأبل اتخذها وغنمه الله نفله وغنمته فاغتنم ونفلته فانتفل وتقول الغنم المغنمة غنائم مغنمة واغتنم السلامة وتغنمها وغناماك أن تفعل كذا بمعنى قصاراك ووزنه غنن الظبي أغن لأن في ترنينه غنة وهي ترخيم في صوته من نحو الخياشيم بعون من نفس الأنف والنون أشد الحروف غنة ومن المجاز واد أغن وروضة غناء لطنين الذبان أو لحفيف الريح في خلاله وعشب مغن خجل وقد أغن قال وما قاع تغن به الخزامى * به الجثجاث يندى والعرار وقرية غناء كثيرة الأهل وتقول عنت لنا روضة غناء للذبان فيها غناء غني لي عن هذا غنية وأنا عنه غني وهو أغنى عنه من الأقرع عن المشط وقد تغانوا قال كلانا غني عن أخيه حياته * ونحن إذا متنا أشد تغانيا وأغنى فلان في الحرب غناء حسنا وأغنى عني فلان غناء أي كفى في الدفع وتقول لأغنين عنك مغناه ولأكفينك ما كفاه « وما يغني عنه ماله » وأغناني الحلال عن الحرام وغنوا في ديارهم