أي يفاجئ بالنوال الواسع وثوب غمر أي واسع ورجل غمر الرداء
وليل غمر أي شديد الظلمة قال
يجتبن أثناء بهيم غمر * داجي الرواقين غداف الستر
وهو يضرب في غمرة الفتنة
وهو في سكرات الموت
وغمراته وفلان مغامر ومغمر يرمي بنفسه في غمار الأمور
وفلان مغمور النسب
وغمر فلانا علاه بفضله
ورأيته وقد غمر الجماجم بطول قوامه
وهو أغمرهم يدا أي أوسعهم فضلا
وقال الجاحظ الحمامة تعلم الذهاب والمجيء بترتيب وتدريج وتنزيل ولا يغمر بها بمرة واحدة أي لا يخاطر بها من غمر بنفسه رمى بها في الغمرة
وتقول من خدع بالغمرة وقع في الغمرة
وغمرت وجهها
وبلت الإبل أغمارها إذا شربت شربا قليلا وهو جمع غمر كأن لها أغمارا قد بلتها قال العجاج
حتى إذا ما بلت الأغمارا * ريا ولما تقصع الأصرارا
غمز
غمزه الثقاف عضه
وغمز الكبش غبطه
وله جارية غمازة حسنة الغمز للأعضاء وهو عصرها باليد
ومن المجاز ما فيه مغمز ولا غميزة أي معاب وفي فلان مغامز جمة
وغمز فيه طعن ورجل مغموز
وسمعت منه كلمة فاغتمزتها في عقله
وأغمزت فيه أي وجدت فيه ما يستضعف لأجله قال رجل من بني سعد
ومن يطع النساء يلاق منها * إذا أغمزن فيه الأقورينا
وما في هذا مغمز أي مطمع قال
أكلت الدجاج فأفنيتها * فهل في الخنانيص من مغمز
وغمز بالعين والحاجب أشار
ومر بهم فتغامزوا به
غمس
غمسه في الماء فانغمس واغتمس
وغمس السنان في ثغرته
وغمس اللقمة في الخل
واختضبت المرأة غمسا إذا غمست يدها في الحناء من غير نقش
وغمس النجم غموسا غاب قال عبد الله بن سليمان الغامدي
ولقد سريت الليل حتى أشرقت * أخرى النجوم وقد دنت لغموس
ومن المجاز شجاع مغامس مغامر
وفارس في غمار الموت منغمس *
ووقعوا في أمر غموس أي شديد غمسهم في البلاء ومنه اليمين الغموس لشدتها
وطعنة غموس نافذة وصفت بصفة طاعنها لأنه يغمس السنان حتى ينفذ قال أبو زبيد
أساس البلاغة — صفحة 687
مساهمون: الزمخشري
ص٦٨٧