تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 689

مساهمون:

ص٦٨٩
غمط غمط النعمة احتقرها ولم يشكرها وفلان يغمط الناس ويهمطهم وهو غموط هموط أي ظلوم وتقول من أزل الله إليه نعمة فلم يغمطها صب على شانئه محنة ثم لم يمطها وتقول فلان إن وصل إليه خير غمط وإن وصل إلى غيره غبط وتقول شر ما استقبلت به الأيادي الغمط وخير ما شيعت به البسط غمق أرض غمقة كثيرة الأنداء وبئة وعن عمر رضي الله عنه إن الأردن أرض غمقه وإن الجابية أرض نزهه وأصابنا غمق البحر فمرضنا وغمق الزرع خمت رائحته من كثرة الأنداء وغمق يومنا وليلة غمقة لثقة وبسر مغموق ومغمق وهو الذي مس بالخل والملح ثم ترك في جرة في الشمس حتى يلين وتقول لا يترك الرطب إلى المغمق إلا كل محمق غمل غمل الأديم جعله في غمة لينفسخ عنه صوفه وأديم مغمول ومنغمل وغمل وقد غمل غملا وغمل الجرح أفسده العصاب وكذلك اللحم وكل شيء إذا غم فخم وتقول ما هو بعمل إنما هو غمل وكل شيء غممته فقد غملته والبسر المغمول الذي غم ليلتين وغمل الرجل تركت عليه الثياب ليعرق ومن المجاز يوم مغمول ليوم من أيام العرب لم يكن مذكورا قال أبو وجزة وبجلهتي عمان يوم لم يكن * لكم إذا عد العلى مغمولا غمم تقول مثلك يكشف الغماء ويكفي الداهية الصماء وهي الشديدة من الشدائد التي تغم وإنه لفي غمة من أمره إذا لم يهتد للمخرج منه وغم عليهم الهلال وهي ليلة الغمى قال ليلة غمى طامس هلالها * من غم الشيء إذا غطاه وجبهة غماء ورجل أغم وما أقبح الغمم وهم يحبون النزع ويكرهون الغمم قال فلا تنكحي إن فرق الدهر بيننا * أغم القفا والوجه ليس بأنزعا وتقول المرأة إذا كان الفقر والنزع قل الجزع وإذا اجتمع الفقر والغمم تضاعفت الغمم وتفتر عن مثل حب الغمام وهو البرد ومن المجاز سحاب أغم لا فرجة فيه قال أبو وجزة أغم ربابه سرب كلاه * هزيم رعده ترع الدلاء ويقولون أحمى فلان غمامة وادي كذا إذا جعلها حمى لا يقرب يريدون ما ينبته من العشب