تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 688

مساهمون:

ص٦٨٨
ثم أنفذته ونفست عنه * بغموس أو ضربة أخدود وهي التي تشق اللحم شقا غمص وجدت الناس يغمص بعضهم بعضا ويغتمص وما في فلان غميصة أي غميزة ومعاذ الله أن أغمص مسلما وما في غمصة لأحد ورآه فغمصته عينه إذا اقتحمته واحتقرته وفلان مغموص عليه في حسبه ودينه ولما قتل ابن آدم أخاه غمص الله الخلق ونقص الأشياء وفي عينه رمص وغمص وتقول قد يقع بين الأخوين من الخلصاء ما وقع بين الشعريين العبور والغميصاء غمض يقال للأمر الخفي والمعتاص أمر غامض وكلام غامض غير واضح وهذه مسألة فيها غوامض ومكان غامض وغمض مطمئن وسلكوا غموض الفلاة وغمض في الأرض غموضا إذا ذهب وغاب ودار فلان غامضة ليست بشارعة وهي التي تنحت عن الشارع وحسب غامض مغمور غير مشهور وخلخال غامض غاص وقد غمض في الساق غموضا وضربته بالسيف فغمض في اللحم غمضة وأغمض الميت وغمضه وما أغمضت البارحة وما ذقت غمضا وغماضا وغمضت الناقة إذا ذيدت فحملت على الذائد مغمضة عينيها حتى وردت قال أبو النجم يرسلها التغميض إن لم ترسل * وغمض حد السيف رققه ومن المجاز سمعت كذا فأغمضت عنه وغمضت واغتمضت إذا أغضيت وتغافلت قال ومن لا يغمض عينه عن صديقه * وعن بعض ما فيه يمت وهو عاتب وأغمضت المفازة على القوم إذا لم يظهروا فيها كأنما أغمضت عليهم أجفانها قال ذو الرمة إذا الشخص فيها هزه الآل أغمضت * عليه كإغماض المغضي هجولها وأتاني كذا على اغتماض أي عفوا من غير تكلف له قال أبو النجم والشعر يأتيني على اغتماض * كرها وطوعا وعلى اعتراض أي أعترضه فآخذ منه حاجتي ويقال لمن جاء برأي سديد لقد أغمضت في النظر إغماضا وأغمض لي فيما بعته أي زدني فيه لرداءته أو حط لي من ثمنه « إلا أن تغمضوا فيه » وتقول لا تمرض في إحسان أخيك بعض التمريض وغمض عن إساءته كل التغميض