تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 692

مساهمون:

ص٦٩٢
وتقول هو من صاغة الفقر وغاصة الدرر وقال عمر لابن عباس رضي الله عنهما غص يا غواص غوط تقول إذا نمنم في قرطاسه المشق فكأنا في غوطة دمشق ومن المجاز فلان يضرب الغائط غوغ غمار الغوغاء غبار البوغاء غول غالته الغول وتغولتهم الغيلان أضلتهم عن المحجة وتقول ما شبهتهم إلا بالغيلان خرجت من بعض الغيران وفلان يغتال من يمر به وقتله غيلة وأخاف غائلته أي عاقبة شره وتقول طلبه بطوائل وأرصد له غوائل ومفازة ذات غول وهو البعد وهون الله عليك غول هذا الطريق وكنت أغاول حاجة لي أي أبادر قال جرير عاينت مشعلة الرعال كأنها * طير تغاول في شمام وكورا ومن المجاز ناقة غول النجاء قال الأخطل غول النجاء كأنها متوجس * باللبنتين مولع موشوم وتغولت المرأة تشبهت بالغول في تلونها وتغولت المفازة قال ذو الرمة إذا ذات أهوال ثكول تغولت * بها الربد فوضى والنعام السوارح وتغول الأمر تنكر وفرس ذات مغول سباق الغايات كأن له مغولا يغتال به الخيل فتقصر عن شوطها قال لقد باعني أبناء منقذ مهرة * سبوح الجراء ذات سوط ومغول وهذا صقر لا يغتاله الشبع أي لا يذهب بقوته وشدة طيرانه وقيل معناه نفي الشبع قال زهير يصف صقرا من مرقب في ذرى خلقاء راسية * حجن المخالب لا يغتاله الشبع غوي استغواهم بالأماني الكاذبة وهو من الغواة ومن أهل الغواية وتقول هو في غياية الضلال وغواية الضلال وتغاووا عليه فقتلوه تألبوا عليه تألب الغواة قال تغاوت عليه ذئاب الحجاز * بنو بهثة وبنو جعفر ولألقينك في أغوية وتقول من استمع إلى أغنية فقد وقع في أغويه ومن المجاز رأس غاو كثير التلفت قال مرار بن منقذ عنقا يقلبها ورأسا غاويا * صعلا وقد يسمو على الصعل أي يزيد عليه في الصغر كقوله تعالى « بعوضة فما فوقها » وقال زهير