تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 693

مساهمون:

ص٦٩٣
ألم تريا النعمان كان بنجوة * من الشر لو أن امرأ كان ناجيا فغير عنه ملك عشرين حجة * وعشرين يوم واحد كان غاويا وحفر لأخيه مغواة إذا ورطه الغين مع الهاء غهب أحسن من بياض الكوكب في سواد الغيهب وهو الظلمة الشديدة الغين مع الهاء غيب أنا معكم لا أغايبكم وأراهم يتشاهدون مرة ويتغايبون أخرى وأوحشتني غيبة فلان وقد أطلت غيبتك وفلان حسن المحضر والمغيب ولقيته عند غيبوبة الشمس وتكلم بذلك عن ظهر الغيب وسمعت صوتا من وراء الغيب أي من موضع لا أراه وشربت الدابة حتى وارت غيوب كلاها وهي هزومها جمع غيب وهي الخمصة التي في موضع الكلية « وألقوه في غيابة الجب » وهي قعره وكل ما غيب شيئا فهو غيابة ووقعوا في غيابة من الأرض أي في هبطة وكأنه ليث غابة وهو من ليوث الغاب ومن المجاز أتونا في غابة أي في رماح كثيرة كالشجراء الملتفة وفي الحديث فتسيرون إليهم في ثمانين غابة تحت كل غابة اثنا عشر ألفا غيث غاثهم الله وأرض مغيثة وغثنا ما شئنا وسقط الغيث في أرض بني فلان ووقعنا على غيث يقيد الماشية أي على كلأ غيد امرأة غيداء وغادة ناعمة وتقول نساء جيد غيد يوم لقائهن عيد ونبات أغيد ناعم وهم من النعاس غيد ميل الأعناق وهو يتغايد في مشيته يتمايل غير غار على أهله من فلان وأنا أغار عليها من ظلها ومن شعارها وفلان لا يتغير على امرأته أي لا يغار وأغار أهله ورجل وامرأة غيور ورجال ونساء غير وغيارى قال الفرزدق عصوا بالسيوف المشرفية فيهم * غيارى وألقوا كل جفن ومحمل والدهر ذو غير وشكوت إلى فلان فما كان عنده غير أي تغيير وقبلوا الغير أي الدية وجمعه أغيار وقيل هو جمع والواحد غيرة وفي الحديث إلا الغير تريد وقال لنجدعن بأيدينا أنوفكم * بني أميمة إن لم تقبلوا الغيرا وغيرت السلطان أعطيته الدية وغايرته بسلعتي بادلته وأعلم اليهودي بالغيار ويقول السفر غيروا يا قوم أي قفوا حتى تسووا رحالكم وتغيروها قال