تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 668

مساهمون:

ص٦٦٨
ومن المجاز نظرت الأرض بعين أو بعينين إذا طلع بأرض ما ترعاه الماشية بغير استمكان قال إذا نظرت بلاد بني نمير * بعين أو بلاد بني صباح رميناهم بكل أقب نهد * وفتيان العشية والصباح أي القرى والغارة وعين الشجر نور وثوب معين فيه ترابيع صغار تشبه العيون وهو من أعيان الناس أي من أشرافهم وأعيان الإخوة الذين هم لأب وأم وأولاد الرجل من الحرائر بنو أعيان وفيهم عين الماء أي النفع والخير قال الأخطل أولئك عين الماء فيهم وعندهم * من الخيفة المنجاة والمتحول عيي عي بالأمر وتعيا به وتعايا وأعياه الأمر إذا لم يضبطه وعايا صاحبه معاياة إذا ألقى عليه كلاما أو عملا لا يهتدي لوجهه وتقول إياك ومسائل المعاياة فإنها صعبة المعاناة وداء عياء وفحل عياء لا يلقح

باب الغين

الغين مع الباء غبب لحم غاب بائت وإبل غابة وغواب واردة غبا وأغبها صاحبها ورويد الشعر يغب وأغببته إغبابا زرته غبا قال حميد بن ثور زور مغب ومأمول أخو ثقة * وسائر من ثناء الصدق مشهور وبنو فلان مغبون إذا وردت إبلهم الغب وأغبت الحلوبة درت غبا وتقول الحب يزيد مع الإغباب وينقص مع الإكباب وماء غب ومياه أغباب بعيدة لا يوصل إليها إلا بعد غب قال ابن هرمة يقول لا تسرفوا في أمر ربكم * إن المياه بجهد الركب أغباب وسألته حاجة فغبب فيها إذا لم يبالغ غبر هو غابر بني فلان أي بقيتهم قال عبيد الله بن عمر رضي الله عنهما أنا عبيد الله ينميني عمر * خير قريش من مضى ومن غبر بعد رسول الله والشيخ الأغر * وتقول أنت غابر غدا وذكرك غابر أبدا ومنه قيل غبر الحيض وغبر اللبن وغبراته لبقاياه قال وأحمدت إذ نجيت بالأمس صرمة * لها غبرات واللواحق تلحق