تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧
عيل تقول هذا يتيم عائل ليس له عائل أي فقير ليس له من يمونه وتقول فلان في بكاء وعوله من شقاء وعيله وفي الحديث ما عال مقتصد ولا يعيل والخليع المعيل المسيب وعيل الرجل فرسه بالفلاة وقال حجل الباهلي نسقي قلائصنا بماء آجن * وإذا يقوم به الحسير تعيل عيم أعوذ بالله من العيمة والأيمة وفلان عيمان أيمان إذا ذهب ماله وأهله وأوقعوا بهم فتركوا رجالهم عيامى ونساءهم أيامى وتقول طرقته فأرواني من العيمه وأعطاني من العيمه أي من خيار المال يقال لك عيمة هذا واعتامه اختاره وهو شيء معتام قال ثكلتني الغر إن لم آتكم * بدكوك البرك كاليم الغطم منكباه البيض أرباب العلى * ولهاه الحنظليون العيم عين فلان عيون وعيان ومعيان وهو عبد عين وصديق عين وأخو عين لمن يخدمك ويصادقك رياء وأنشد الجاحظ ومولى كعبد العين أما لقاؤه * فيرضى وأما غيبه فظنون وتقول لمن بعثته واستعجلته بعين ما أرينك أي لا تلو على شيء فكأني أنظر إليك ولأضربن الذي فيه عيناك أي رأسك ولقيته أدنى عائنة أي قبل كل شيء وعان على القوم عيانة إذا كان عينا عليهم وتعينا عينا يتعين لنا أي يتبصر ويتجسس وفي الميزان عين أي ميل وأصلح عين ميزانك ومنه قولهم تعين الرجل واعتان عينة أي استسلف سلفا وباعه بعينة أي بنسيئة لأنها زيادة وعن ابن دريد لأنها بيع العين بالدين قال ابن مقبل فكيف لنا بالشرب إن لم تكن لنا * دراهم عند الحانوي ولا نقد أندان أم نعتان أم ينبري لنا * أغر كنصل السيف أبرزه الغمد وعينت الرجل بمساويه إذا بكته في وجهه وعلى عينه وعين قربتك صب فيها ماء حتى تنسد عيون الخرز وتعين السقاء بلي ورقت منه مواضع قال القطامي ولكن الأديم إذا تفرى * بلى وتعينا غلب الصناعا والقوم منك معان أي بحيث تراهم بعينك وهذا معان الحي والبصر ينكسر عن عين الشمس وصيخدها وهي نفسها