الرجل إذا كثر من الأكل حتى أخذه الغتم من كرب الكظة
وتقول بقيت بين ثلة أغتام كأنهم ثلة أغنام
الغين مع الثاء
غثث
حديثكم غث وسلاحكم رث
وإنكم لقوم غثثة
وأغث فلان في كلامه إذا تكلم بما لا خير فيه
وفلان لا يغث عليه شيء أي لا يمتنع
وسمعت صبيا من هذيل يقول غثت علينا مكة فلا بد لنا من الخروج
ويقال للمستجدي الحريص ما يغث عليه أحد أي ما يدع أحدا إلا سأله
وغث بعيري ثم غثث أي أزال غثاثته ببعض السمن وهو
من باب فزع وجلد
وتقول لبسته على غثيثه ونفس خبيثه أي على فساد عقل من قولهم جمعت الجراحة غثيثتها وهي المدة وقد أغثت
ويقال أنا أتغثث ما أنا عليه وأستغثه حتى أستسمن يعني العمل الدون حتى آخذ الكبير
غثر
فلان من الغوغاء والغثاء والغثراء ويقال لهم الغثر والغثرة
وفي حديث عثمان رضي الله تعالى عنه إن هؤلاء النفر رعاع غثرة
وأكلتهم الغثراء وهي الضبع أي هلكوا سميت لغثرة في لونها وهي كدرة في غبرة
غثي
فلان ما له غثاء وعمله هباء وسعيه جفاء
الغين مع الدال
غدد
أغدة كغدة البعير
وتقول في كلامه غدد لها حجم وعدد وقد أغد البعير فهو مغد ويستعار فيقال أغد الرجل فهو مغد إذا انتفخ من الغضب كأنه بعير به غدة
وتقول مالي أراك مغدا مسمغدا
غدر
يا غدر ويا لغدر ويا غدار
وتقول استغزرت الذهاب واستغدرت اللهاب أي صارت غزرا وغدرا والذهبة مطرة شديدة سريعة الذهاب واللهب مهواة ما بين الجبلين
ومن المجاز سنة غدارة إذا كثر مطرها وقل نباتها
وفلان ثابت الغدر إذا ثبت في القتال والخصام وأصل الغدر اللخاقيق كأنه يغدر بسالكه الواحدة غدرة
غدف
أغدفت دوني قناعها وأغدفت سترها إذا أرسلته
وأغدف بالصيد إذا ألقيت عليه الشبكة فأحيط به
وفي الحديث إن قلب المؤمن أشد اضطرابا من الذنب يصيبه من العصفور حين يغدف به
وأغدف بالمرأة دخل بها أنشد الجاحظ
يبيت أبوك بها مغدفا * كما ساور الهرة الثعلب
ومن المجاز أغدف الليل إذا أرخى سدوله وأظلم ومنه الغداف للغراب الأسود وللشعر
أساس البلاغة — صفحة 671
مساهمون: الزمخشري
ص٦٧١