تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 665

مساهمون:

ص٦٦٥
وفلان يعاهر الإماء أي يساعيهن عهارا وتقول من خشي العهر وزن المهر عهن لا يأمن إلا أهل الذهن المنعوش يوم تكون الجبال كالعهن المنفوش العين مع الياء عيب أملأ الناس بالعيوب العياب ورجل عيابة وما فيه معاب لعائب وقد عاب الشيء وعيب فهو عائب ومعيب وعيبته وتعيبته فتعيب وعيبته نسبته إلى العيب ومن المستعار هو عيبة فلان إذا كان موضع سره وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنصار كرشي وعيبتي أي أضع فيهم أسراري كما تضع البهيمة العلف في كرشها والرجل حر متاعه في عيبته وعنه صلى الله عليه وسلم أنه كتب في صلح الحديبية وإن بيننا وبينكم عيبة مكفوفة أي مشرجة وإنما تشرج العيبة على ما فيها من المدخر ضرب ذلك مثلا لبقاء الوفاء في القلوب وأنها منطوية عليه قال بشر بن أبي خازم وكادت عياب الود منا ومنكم * وإن قيل أبناء العمومة تصفر وتقول فلان خلو العياب من العهد صفر الوطاب من الود وقال نفضت له عدنان عيبة مجدها * فله التليد من العلى والطارف ع ي ث عاث الذئب في الغنم وهاث إذا أفسد وفلان عباث عياث وقولهم يا ضبعا تعيث في جراد مثل في مفسد المال وعيث في الكنانة أدار يده فيها لطلب السهم عيج كلمته فما عاج بكلامي أي ما اكترث له وما عجت بحديثه عيد سبحان من ينشئ من نطفة عيرانه ويخرج من نواة عيدانه وتقول إن فيكم لهبات العيدية نحو الهبات العيدية بنو العيد فخذ من مهرة نسبت إليها الإبل قال ذو الرمة فانم القتود على عيرانة أجد * مهرية مخطتها غرسها العيد أي هم نتجوها وقال آخر قطرية وخلالها مهرية * من عيد ذات سوالف غلب عير يقال للموضع الذي لا خير فيه هو كجوف العير وهو الحمار لأنه ليس في جوفه ما ينتفع به وقيل رجل خرب الله واديه قال لقد كان جوف العير للعين منظرا * أنيقا وفيه للمجاور منفس