تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 646

مساهمون:

ص٦٤٦
واعتقد النوى صلب ومنه اعتقد بينهما الإخاء إذا صدق وثبت وناقة معقودة القرا وثيقة الظهر قال موترة الأنساء معقودة القرا * ذقونا إذا كل العتاق المراسل وهو كالذئب الأعقد وعقدت الكلبة على عقدة الكلب وهي قضيبة وتعاقدت الكلاب وفي أرض بني فلان عقدة تكفيهم عامهم وهي سفح ذو شجر كثير يقولون عش إبلك في تلك العقدة قال إذا توخت عقدة ذات أجم * أصبحت العقدة صلعاء اللمم وجاء فلان عاقدا عنقه إذا لواها تكبرا ويقال لمن تهيأ للشر عقد ناصيته ولمن سكن غضبه قد تحللت عقده عقر الحركة ولود والسكون عاقر ورملة عاقر لا تنبت وكانت زورة فلان بيضة العقر وهي بيضة الدجاجة التي لا تبيض بعدها ولقحت عن عقر أي بعد حيال وتقول جئتنا من عقر ولقح لقاؤك عن عقر ورجعت الحرب إلى عقر إذا فترت وعقرة العلم النسيان والعقرة كهمزة خرزة تعلقها المرأة في وسطها فلا تحبل ورفع عقيرته إذا صوت ويقال في الدعاء جدعا له وعقرا وعقرى حلقي وعقرت فلانة بالركب إذا برزت لهم فطال وقوفهم عليها فكأنها عقرت بهم ركابهم قال قد عقرت بالقوم أخت الخزرج * وإن بني فلان عقروا مراعي القوم إذا قطعوها وأفسدوها وتعاقرت الأعراب ومعاقرة سحيم وغالب وما زال يعاقرها حتى صرعته أي يدمن شربها وقد عاقر الشرب فما يفارقهم أي لازمهم وبينهم معاقرة بمعنى المشاتمة والمنافرة وسمى أبو عبيدة كتابه فيما جرى بين فحلي مضر والشعراء كتاب المعاقرات وتقول إياك والمعاقرة فإنها أم المعاقرة عقص نسوة مائلات العقائص والعقيصة خصلة تأخذها المرأة من شعرها فتلويها ثم تعقدها حتى يبقى فيها التواء ثم ترسلها وقد عقصت شعرها قال ذو الرمة فعيناك منها والدلال دلالها * وجيدك إلا أنه في العقائص وقال رجل من الأزد ليالي لا أزال كأن حقا * علي لكل مائلة العقاص أي العقائص والعقاص أيضا ما يعقص به وفي قرن الشاة عقص أي التواء وهي عقصاء القرن