لامرأة لها غنم سود لا تنمي عفري أي اجعليها عفرا
وهذيل معفرون أي غنمهم عفر وليس في العرب قبيلة معفرة غيرها
وصمنا يوم العفراء وهي ليلة السواء
وعن ابن الأعرابي الليالي العفر البيض
ومن المستعار أتانا عن عفر أي بعد حين وأصله لليالي العفر
ويقال ما شرفك عن عفر أي هو قديم قال كثير
ولم يك عن عفر تفرعك العلى * ولكن مواريث الجدود تؤولها
أي تسوسها
وما هو إلا عفريت من العفاريت وقد استعفر
وهو أشجع من ليث عفرين كما تقول من ليث خفية
وجاء فلان نافشا عفريته إذا جاء غضبان
وتقول فلانة عفيرة ما تهدي عفيره وهي التي لا تهدي لجاراتها والعفيرة دحروجة الجعل لأنه يعفرها وتقول ما هي مهداء ولكن عفير ما لجاراتها منها إلا الصفير قال الكميت
وأنت ربيعنا في كل محل * إذا المهداء قيل لها عفير
وقال
وإذا الخرد اغبررن من المح ل * وكانت مهداؤهن عفيرا
وفلان يتجر في المعافرية وهي ثياب منسوبة إلى بلد نزلت فيه معافر بن أد
وتقول لا بد للمسافر من معونة المعافر وهو الذي يمشي مع الرفاق ينال من فضلهم
عفص
اشترى البطة بعفاصها أي بصمامها وعفصها صممها
عفط
لأنت أهون علي من عفطة عتود بالحرة وهي ريح تخرج من أنفها لها صوت
وما له عافطة ولا نافطة أي شاة ولا ناقة وقيل أمة ولا شاة
وفلان عفاط أي ألكن وقيل للأمة العافطة للكنتها
عفف
رجل عف وعفيف وفيه عفة وعفاف وعف عن الحرام واستعف وتعفف
وما بقي في الضرع إلا عفة وعفافة بقية قال النمر يصف ظبية وغزالا
لأغن طفل لا تصاحب غيره * فله عفافة درها وغرارها
وتعففت شربت العفافة
ومن المجاز سأله فما أعطاه إلا عفافة وشفافة
عفك
من عذيري من هذا الأنوك الأعفك وهو الأحمق
أساس البلاغة — صفحة 643
مساهمون: الزمخشري
ص٦٤٣