ومن المجاز عقص أمره تعقيصا لواه
وهو عقص الخلق ملتويه وقال ذو الرمة
ولا عقصا بحاجته ولكن * عطاء لم يكن عدة مطالا
وقد عقصت علي دابتي إذا حرنت
عقف
خرج وبيده عقافة وهي المحجن
وعقفه فانعقف نحو عطفه فانعطف وعود معقوف وأعقف
وأعرابي أعقف جاف
عقق
ما أعقه لأبيه
وتقول فلان هين المبرة شديد المعقة قال
أحلام عاد وأجساد مطهرة * من المعقة والآفات والأثم
وذق عقق
مثلك في وادي العقوق أعز من الأبلق العقوق وهي الحامل التي نبتت العقيقة وهي الشعر على ولدها وقد أعقت فهي معق وعقوق
ويقال أهش من نوى العقوق وهو نوى هش لين الممضغة تعلفه العقوق إلطافا بها
وتقول ما أدري شمت عقيقه أم شمت عقيقه أي سللت سيفا أم نظرت إلى برق وهي البرقة التي تستطيل في عرض السحاب ولقد أكثروا استعارتها للسيف حتى جعلوها من أسمائه فقالوا سلوا عقائق كالعقائق ونحوه قول بشر بن أبي خازم
رأى درة بيضاء يحفل لونها * سخام كغربان البرير المقصب
وهي عناقيده
وانعق البرق تسرب في السحاب
وفي كلام أعرابية سحماء عقاقة كأنها حولاء ناقة
عقل
ذهب طولا وعدم معقولا قال الراعي
حتى إذا لم يتركوا لعظامه * لحما ولا لفؤاده معقولا
وتقول ما لفلان مقول ولا معقول
وما فعلت كذا منذ عقلت
وعقل فلان بعد الصبا أي عرف الخطأ الذي كان عليه
وهذا مريض لا يعقل
إن المعرفة لتنفع عند الكلب العقور فكيف عند الرجل العقول
وتقول ما ينفع التحصن بالعقول ما ينفع التمسك بالعقول أي المعاقل قال أحيحة
وقد أعددت للحدثان حصنا * لو أن المرء تنفعه العقول
أي المعاقل
واعتقل لسانه إذا لم يقدر على الكلام قال ذو الرمة
ومعتقل اللسان بغير خبل * يميد كأنه رجل أميم
واعتقل الفارس رمحه وضعه بين ركابه وسرجه
واعتقل الرحل والسرج وتعقلهما إذا ثنى رجله على القربوس أو القادمة قال ذو الرمة
أساس البلاغة — صفحة 647
مساهمون: الزمخشري
ص٦٤٧