تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 645

مساهمون:

ص٦٤٥
وتعقبها وتعقبت ما صنع فلان تتبعته ولم أجد عن قولك متعقبا أي متفحصا يعني أنه من السداد والصحة بحيث لا يحتاج إلى تعقب وتعقبت الخبر إذا سألت غير من كنت سألت أول مرة قال طفيل تتابع حتى لم تكن فيه ريبة * ولم يك عما خبروا متعقب وطلبه طلب المعقب وهو الذي يتبع عقب الخصم طالب حقه وتغير فلان بعاقبة أي بأخرة بعدما كان مرضيا أنشد يعقوب أرث جديد الوصل من أم معبد * بعاقبة وأخلفت كل موعد وأنشد ابن الأعرابي ألما تسائل أم عمرو لعلها * بعاقبة أمسى قريبا بعيدها وقال كثير فلا يبعدن وصل لعزة أصبحت * بعاقبة أسبابه قد تولت وقال أبو ذؤيب نهيتك عن طلابك أم عمرو * بعاقبة وأنت إذ صحيح أي قلت لك إنك بأخرة ستلقى من طلابك لها ما يسوءك عقبل هو في عقابيل المرض أي في أعقابه وبقاياه عقد بناء معقود ومعقد جعل عقودا أي طاقات معطوفة كالأبواب وعقد بناءه وعقده وتعقد السحاب إذا صار كأنه عقد مبني وعسل عقيد ومعقد وأعقده فعقد عقودا إذا غلظ قال كأن ربا سال بعد الإعقاد * على لديدي مصمئل صلخاد أي على ليتي قوي صلب يقال عقد العسل وعقد التمر وانعقد وتمر عاقد وهو مني معقد الإزار ومقعد القابلة يراد القرب وتقول شرف وطأ الله مقاعده وأحصف معاقده وعقد فلان كلامه وفي كلامه تعقيد وأعوذ بالله من شر المعقد وهو الساحر قال ذو الرمة يعقد سحر البابليين طرفها * مرارا ويسقينا السلاف من الخمر وبيده عقدة النكاح « واحلل عقدة من لساني » وكان أعقد فحل الله عقدة لسانه وقد عقد عقدا وبينهم مواد ومعاقد أي مودات وعهود واعتقد فلان عقدة إذا اشترى ضيعة أو اتخذ مالا من عقار وغيره واعتقد أخا في الله ومسح كاتب قلمه بكمه فقيل له فقال إنما اعتقدنا هذا بهذا
أساس البلاغة — صفحة 645 | الزمخشري