تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس البلاغة — صفحة 644

مساهمون:

ص٦٤٤
عفو هذا من عفو مالي أي من حلاله وطيبه وخذ ما عفا وصفا وخذ عفوه وصفوه وعفوته وصفوته قال الأخطل المانعين الماء حتى يشربوا * عفواته ويقسموه سجالا ويقال أعطيته عفوا من غير مسألة « ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو » أي فضل المال ما فضل من قوتك وقوت عيالك وتقول أطعمونا من عوافيكم دامت لكم عوافيكم جمع عافي القدر وهو بقية المرق فيها قال الكميت فلا تسأليني واسألي ما خليقتي * إذا رد عافي القدر من يستعيرها وجمع العافية وكثرت على الماء عافيته أي واردته وعلى الكريم عافيته أي سؤاله وكذلك عفاته ومعتفوه وتقول في واديهم كلأ عاف وعشب واف وهو الكثير « حتى عفوا » وعليهم العفاء وعفى عليهم الخبال أي هلكوا والله عفو عن عباده العين مع القاف عقب نصاب معقب ورأيته يعقب قناته يجعل عليها العقب وفلان موطأ العقب أي كثير الأتباع ووشى بعمار بن ياسر رجل إلى عمر بن الخطاب فقال اللهم إن كان كذب فاجعله موطأ العقب ويقال للقادم من أين عقبك أي من أين جئت وهل أعقب فلان أي هل ترك عقبا وعقبا وما لفلان عاقبة أي عقب وأنا جئت في عقب الشهر أي في آخره وأنت في عقبه أي بعد مضيه ويقال للفرس الجواد إنه لذو عفو وذو عقب فعفوه أول عدوه وعقبه أن يعقب بحضر أشد من الأول ومنه قولهم لمقطاع الكلام لو كان له عقب لتكلم واعتقب البائع المبيع احتبسه حتى يأخذ الثمن وعن النخعي المعتقب ضامن لما اعتقب يعني إن هلك في يده فقد هلك منه لا من المشتري وهما يعتقبان فلانا بالضرب أي يتعاونان عليه « له معقبات » هم ملائكة الليل والنهار يتعاقبون والملوان عقيبان أي كل واحد معاقب الآخر تقول فلان عقيبي تريد معاقبي في العمل ولقي منه عقبة الضبع أي الشدة وأكل القوم عقبتهم وهي ما يتعقبونه بعد الطعام من الحلاوة ورعت الإبل عقبتها وهي الحمض بعد الخلة وولى فلان فلم يعقب أي لم يعطف وما أحسن التعقيب بعد الصلاة وهو الجلوس للدعاء وتصدق بصدقة ليس فيها تعقيب أي استثناء وفلانة معقاب تلد ذكرا بعد أنثى وأتى فلان خيرا فعقب بخير منه وأردف بخير منه واستعقب من أمره الندامة