فليس لك الانتفاع بشيء منها ، لا أنت ولا غيرك ؛ لذلك يُميِّزونها بعلامة حتى إنْ ضلت من صاحبها يعرفون أنها مُهْداة لبيت الله ، فلا يأخذها أحد .
وما دامت هذه منافع إلى أجل مسمى ، فلا بُدَّ أنها المنافع الدنيوية ، أما المنافع الأخروية فسوف تجدها فيما بعد في الآخرة .
ثم يقول سبحانه : { ثُمَّ مَحِلُّهَآ إلى البيت العتيق } [ الحج : 33 ] أي : بعد هذا الأجل المسمى ينتهي بها المطاف عند الحرم حيث تُذبَح هناك .
وقد كان للعلماء كلامٌ حول هذه الآية : { ثُمَّ مَحِلُّهَآ إلى البيت العتيق } [ الحج : 33 ] حيث قالوا : محل الذَّبْح في مِنَى ، وليس في مكة ، والآية تقول ، محلها البيت العتيق .
تفسير الشعراوي — صفحة 9812
مساهمون: محمد متولي الشعراوي
ص٩٨١٢