وهكذا فالاقتسام الذي استقبل به الكفار القرآن سبق وأنْ حدث مع الرسل الذين سبقوك .
ويقول الحق سبحانه من بعد ذلك : { الذين جَعَلُواْ . . . } .
وكلمة ( عضين ) تعني القطع ؛ فيُقال للجزار حين يذبح الشاة أو العجل أنه قد جعله عِضين . أي : فصَل كُلَّ ذراع عن الآخر ، وكذلك قطع الفخذ ؛ أي : أنه جعل الذبيحة قِطَعاً قِطَعاً بعد أنْ كانت أعضاء مُتصلة .
وكذلك كان القرآن حينما نزل كياناً واحداً ؛ فأراد بعض من الكفار أن يُقطِّعوه إلى أجزاء . والمقصود هنا هم جماعة من اليهود
تفسير الشعراوي — صفحة 7776
مساهمون: محمد متولي الشعراوي
ص٧٧٧٦