يقدرون على الرّدع - ولو بالكلمة - من هذا المجتمع ؛ هنا يتدخل الحق سبحانه .
وحين يغيّر الناس ما بأنفسهم ، ويصحّحون إطلاق الإرادة على الجوارح ؛ فتنصلح أعمالهم ؛ وإياكم أن تظنوا أنّ هناك شيئا يتأبّى على اللّه .
ولذلك يتابع سبحانه في نفس الآية :
وَإِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ . .
( 11 ) [ الرعد ]
وعليكم أن تأخذوا الأمرين معا :
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ . .
( 11 ) [ الرعد ]
و
وَإِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ . .
( 11 ) [ الرعد ]
ثم يقول الحق سبحانه :
وَما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ
( 11 ) [ الرعد ]
إياك أن تفهم أن هناك سلطة تحول دون أن يغيّر اللّه ما يريد تغييره ؛ ولن يجدوا صدرا حنونا آخر يربّت عليهم إذا ما أراد اللّه بهم السّوء ، فليس هناك وال آخر يأخذهم من اللّه ويتولّى شؤونهم وأمورهم من جلب الخير ودفع الشر .
ولذلك يقول الحق سبحانه :
وَما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ
( 11 ) [ الرعد ]